القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

التحويلات ماكانتش معمولة من الفرع.

 

كانت أونلاين.

 

وباستخدام جهاز سبق تسجيله على الحساب.

 

جهازي أنا…

 

وجهاز تاني.

 

جهاز محمود.

 

بدأت الصورة تتجمع.

 

محمود كان بيستخدم فلوسي.

 

لكن ده ماكانش أخطر حاجة.

 

فتحت ملف البيت.

 

وبدأت أراجع الأوراق واحدة واحدة.

 

العقد.

 

الوصية.

 

شهادة الملكية.

 

وبعدين لاحظت حاجة غريبة.

 

في آخر صفحة من عقد الملكية، كان فيه رقم هاتف مكتوب بالقلم.

 

رقم ماعرفوش.

 

اتصلت بالرقم.

 

رد رجل.

 

«أيوه؟»

 

قلت:

 

«حضرتك الأستاذ سامح؟»

 

«أيوه.»

 

«أنا سارة… صاحبة البيت اللي حضرتك كنت بتتعامل عليه.»

 

سكت الرجل فترة.

 

وبعدين قال:

 

«حضرتك… رجعتي؟»

 

الجملة دي خلت الدم يبرد في عروقي.

 

«يعني إيه رجعت؟»

 

الرجل ارتبك.

 

«أنا آسف… واضح إن فيه سوء تفاهم.»

 

قلت:

 

«إيه اللي كان مفروض يحصل وأنا غايبة؟»

 

ما ردش.

 

فضلت أضغط عليه.

 

وفي النهاية قال جملة واحدة:

 

«أنا ماكنتش أعرف إنك هترجعي بدري.»

 

قفلت الخط.

 

قعدت مكاني.

 

حد كان متوقع إني ماارجعش دلوقتي.

 

حد كان مرتب حاجة في غيابي.

 

والسؤال كان:

 

إيه الحاجة دي؟

 

في نفس الليلة، محمود رجع.

 

دخل البيت وكأنه راجع من سفر عادي.

 

بص على ملك.

 

وبعدين بصلي.

 

وقال:

 

«أنا جيت عشان أصلح اللي حصل.»

 

ما رديتش.

 

حط شنطته على الأرض.

 

وقال:

 

«أمي كانت المفروض تاخد بالها منها، بس حصل سوء تفاهم.»

 

قلت بهدوء:

 

«محمود… مين الأستاذ سامح؟»

 

وشه اتغير.

 

ثانية واحدة بس.

 

لكن أنا شفتها.

 

«مين؟»

 

«المقاول اللي بيشتغل في محل داليا.»

 

قال:

 

«معرفش.»

 

ابتسمت.

 

«غريبة.»

 

طلعت كشف الحساب وحطيته قدامه.

 

«لأن حسابي دفع لشركته أكتر من مرة.»

 

سكت.

 

وبعدين قال:

 

«أنا كنت هارجع الفلوس.»

 

«إمتى؟»

 

«لما المشروع يخلص.»

 

«مين سمحلك تستخدم فلوسي؟»

 

رفع صوته:

 

«أنا جوزك!»

 

بصيتله في عينه.

 

وقلت:

 

«وده مش معناه إن فلوسي بقت فلوسك.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *