الجزء الثاني والاخير

 

وبعدين قال:

 

«ليان هتعيش معايا.»

 

نادين ردت:

 

«ولو رفضت؟»

 

ضحك مروان.

 

«هتوافق غصب عنها لما تعرف إن أمها هي السبب في كل اللي حصل.»

 

أنا بصيت لبنتي.

 

«ليان…»

 

هي نزلت عينيها في الأرض.

 

ماقدرتش أتكلم.

 

الفيديو وقف.

 

القاعة كلها كانت ساكتة.

 

القاضي سأل:

 

«هل يوجد تسجيل آخر؟»

 

ليان هزت رأسها.

 

«أيوه.»

 

وبصت ناحية أبوها.

 

مروان كان باصص لها بنظرة ماشفتهوش بيبصهالي قبل كده.

 

مش غضب بس.

 

كان خوف.

 

القاضي قال:

 

«شغلوه.»

 

ظهر فيديو تاني.

 

المرة دي كان في مكتب.

 

وعلى المكتب كانت أوراق كتير.

 

ومروان قاعد قدام شخص ماكنتش شايفة وشه كامل.

 

سمعته بيقول:

 

«أنا محتاج منك تقرير يثبت إنها غير مستقرة نفسيًا.»

 

الشخص رد:

 

«بس أنا ماينفعش أكتب حاجة مش حقيقية.»

 

مروان قال:

 

«مش مطلوب منك تقول إنها مجنونة. بس اكتب إنها عندها نوبات انفعال وإنها مش قادرة تتحكم في قراراتها.»

 

المحامي بتاعه قال بسرعة:

 

«الفيديو ممكن يكون خارج سياقه.»

 

القاضي بص له.

 

«خليه يخلص.»

 

في الفيديو، مروان حط ظرف على المكتب.

 

«وده مقابل تعبك.»

 

أنا حطيت إيدي على بوقي.

 

ماكانش الموضوع حضانة بس.

 

كان فيه خطة كاملة.

 

خطة معمول حسابها عشان تخسرني بنتي، وسمعتي، وحقوقي.

 

لكن الفيديو ماوقفش هنا.

 

الرجل اللي قدام مروان قال:

 

«وأملاكها؟»

 

مروان رد:

 

«لو كسبت الحضانة، هقدر أضغط عليها في كل حاجة. وهي أصلًا موقعة على أوراق من غير ما تقرأها كويس.»

 

قلبي وقع.

 

أوراق؟

 

إيه الأوراق اللي بيتكلم عنها؟

 

أنا عمري ما وقعت على حاجة تخص البيت من غير ما أقرأها.

 

أو…

 

لحظة.

 

افتكرت ورقة واحدة.

 

من حوالي أربعة شهور.

 

مروان قال لي وقتها إنها مجرد إجراءات بنكية تخص القرض.

 

أنا وقعت.

 

لأني كنت بثق فيه.

 

القاضي أوقف الفيديو.

 

وبص لي مباشرة.

 

«مدام… هل سبق ووقعتِ على مستندات قدمها لكِ زوجك بحجة أنها إجراءات بنكية أو مالية؟»

 

ماعرفتش أجاوب.

 

كل اللي قدرت أقوله:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *