الجزء الثاني والاخير

كان مكتوب فيها:
«الحقيقة ممكن تتأخر… لكنها لما تظهر، بتغيّر كل حاجة.»
حطيت الورقة في درج مكتبي.
وبعدين دخلت ليان.
قالت:
«ماما، إنتِ بتعملي إيه؟»
قلت:
«بفتكر اليوم اللي أنقذتيني فيه.»
ضحكت وقالت:
«أنا ما أنقذتكش لوحدي.»
سألتها:
«أمال مين؟»
قالت:
«إنتِ اللي علمتيني ماخافش من الحقيقة.»
حضنتها.
وساعتها فهمت إن مروان حاول ياخد مني كل حاجة…
البيت.
الفلوس.
سمعتي.
وحتى بنتي.
لكنه فشل في أهم حاجة.
إنه ياخد مني حقي في معرفة الحقيقة.
ومن يومها، كل ما أفتكر وقوفه قدام القاضي وهو بيقول:
«هي مش مستقرة… وبنتنا مش في أمان معاها.»
بفتكر إيد ليان وهي بتطلع الفلاشة السودا من شنطتها.
وأفتكر وشه لما شافها.
وأعرف إن في لحظة واحدة…
كل الأكاذيب اللي بناها سنين انهارت قدام الحقيقة.
تمت
