القصة كاملة للنهاية من هنا

رجعت البيت وأنا بدوّر على ابني الرضيع اللي عنده 3 شهور… لكن بدل ما ألاقيه، لقيت سرير فاضي، ودبلة جواز، وورقة مكتوب فيها: “ما تدورش على حاجة إنت عمرك ما حميتها.”

في اللحظة دي فهمت إن جوازي ما انهارش فجأة… ده كان بيقع حتة حتة من شهور وأنا رافض أشوف الحقيقة.

 

“ابني فين؟”

 

السؤال دوّى في القصر الهادي قبل ما “كريم الجوهري” يستوعب إن مفيش حد جوه يرد عليه.

 

فتح باب أوضة الطفل بعنف لدرجة إن الإيد خبطت في الحيطة وجرحتها… بس هو ما حسّش بالألم، لأنه أول ما بص قدامه، لقى السرير فاضي تمامًا.

 

بطاطين “آدم” اللي عنده 3 شهور اختفت. الرضاعة، الحفاضات، الهدوم، وحتى اللعبة الزرقا اللي كان بيحبها… كل حاجة اختفت. جهاز المراقبة اتشال من الحيطة، وساب وراه علامتين باهتين.

 

وقف كريم على باب الأوضة، لابس قميصه الأبيض من امبارح… ولسه عليه ريحة برفان “سارة منصور”.

 

كان قضي الليلة معاها في جناح فخم في فندق كبير في القاهرة. كان فاكر إنه هيرجع الفيلا في التجمع قبل ما مراته تصحى، ياخد دش بسرعة، ويألف حجة اجتماع شغل جديد.

 

لكن “نور” كانت اختفت.

 

المطبخ كان المكان الوحيد اللي سابت فيه تفسير.

 

دبلة جوازها كانت على الرخامة… جنبها ورقة مكتوبة بخطها الهادي:

 

“ما تدورش على حاجة إنت عمرك ما حميتها.”

 

اتصل بيها مرة… وبعدين خمس مرات… وبعدين فضل يتصل لحد ما سمع الصوت الآلي بيقول إن التليفون مقفول.

 

نزل الجراج… لقى عربيتها مش موجودة. عربية الطفل، الكرسي، شنطة الحفاضات… كلهم اختفوا. نص الفلوس المشتركة اتحولت لحساب هو ما يقدرش يوصله.

 

اتصل بأمها “ليلى فؤاد” اللي عايشة في إسكندرية.

 

“نور عندك؟”

 

سكتت شوية… سكون خلاه يفهم إنها عارفة كل حاجة.

 

“بتسأل عن مراتك اللي كانت بتسهر كل ليلة لوحدها مع ابنك، وإنت بتقول إنك في شغل؟”

 

“هي خدت ابني وسحبت الفلوس!”

 

“خدت حقها يا كريم… بلاش تمثيل دور المظلوم دلوقتي.”

 

شد على التليفون بعصبية:

“أنا عايز أعرف ابني فين.”

 

“وهي كانت عايزة تعرف جوزها فين لما ابنها كان تعبان… وإنت ما كنتش موجود.”

 

“ده مالوش علاقة بالجواز!”

 

“بقى له علاقة من يوم ما قررت تخون وتبقى أب في مواعيد.”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *