الجزء الثاني والاخير

 

«لو عايزة تعرفي مين كان بيحرك محمود وداليا من البداية… افتحي صندوق الأمانات رقم 47.»

 

وتحت الرسالة كان مكتوبًا:

 

«الصندوق باسم حسن.»

 

يتبع… 👇👇👇

في اللحظة اللي قريت فيها الرسالة، حسيت إن قلبي وقف ثانية.

 

«صندوق الأمانات رقم 47.»

 

فضلت أبص للشاشة.

 

مين اللي بعت الرسالة؟

 

وإزاي عرف إن صندوق الأمانات باسم حسن؟

 

والسؤال الأهم…

 

إيه اللي حسن كان مخبيه عني؟

 

اتصلت بالأستاذ سامح فورًا.

 

لما سمع الرسالة، سكت ثواني.

 

قلت له:

 

«سامح، إنت تعرف حاجة عن صندوق أمانات رقم 47؟»

 

رد:

 

«أيوه.»

 

اتصدمت.

 

«إنت تعرف؟!»

 

قال:

 

«كنت أعرف إن فيه صندوق باسم حسن، لكن ما كنتش أعرف رقمه.»

 

«وليه ما قلتليش؟»

 

«لأن حسن طلب مني ما أفتحش الموضوع إلا لو ظهرت مشكلة في الصندوق الائتماني.»

 

سكتُّ.

 

ثم قلت:

 

«يبقى ظهرت.»

 

قال:

 

«أعتقد إننا لازم نروح البنك.»

 

—

 

بعد ساعة، كنت واقفة قدام خزنة الأمانات في فرع البنك القديم.

 

موظف البنك راجع بياناتي.

 

ثم قال:

 

«الصندوق رقم 47 ما زال مسجلًا باسم الأستاذ حسن عبدالرحمن.»

 

قلت:

 

«بس هو متوفي.»

 

قال:

 

«وعشان كده لازم نراجع المستندات القانونية.»

 

أخرجت شهادة الوفاة.

 

وبعد دقائق، ظهر مدير الفرع.

 

كان اسمه الأستاذ طارق.

 

قال:

 

«حضرتك الوريثة الوحيدة حسب المستندات الموجودة.»

 

هززت رأسي.

 

«أيوه.»

 

أخذني إلى غرفة صغيرة.

 

أغلق الباب.

 

ووضع أمامي مفتاحين.

 

«الصندوق ما اتفتحش من أكتر من عشرين سنة.»

 

نظرت للمفتاح.

 

كان صغيرًا جدًا.

 

لكن وزنه في إيدي كان كأنه حجر.

 

قال طارق:

 

«تحبي نفتحه؟»

 

قلت:

 

«أيوه.»

 

نزلنا إلى غرفة الخزائن.

 

رقم 47 كان في آخر الصف.

 

أدخل الموظف المفتاح الأول.

 

وأعطاني الثاني.

 

ثبتت إيدي.

 

لفيت المفتاح.

 

سمعت صوت القفل وهو يفتح.

 

سحبنا الصندوق.

 

ووضعناه على الطاولة.

 

فتحت الغطاء.

 

في البداية…

 

ما شفتش غير أوراق قديمة.

 

وصورة عائلية.

 

وساعة يد كانت بتاعة حسن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *