الجزء الاخير بقلم محمد عبده

لكن نزولي في أول محطة أنقذني من رحلة كانت هتاخد مني أكتر من خمسين ساعة.
كانت هتاخد مني سنين.
ومن يومها…
كل ما أفتكر اللي حصل، أقول لنفسي:
أحيانًا أول محطة بتنزل فيها من الطريق الغلط… بتكون أول خطوة في الطريق الصح.

لكن نزولي في أول محطة أنقذني من رحلة كانت هتاخد مني أكتر من خمسين ساعة.
كانت هتاخد مني سنين.
ومن يومها…
كل ما أفتكر اللي حصل، أقول لنفسي:
أحيانًا أول محطة بتنزل فيها من الطريق الغلط… بتكون أول خطوة في الطريق الصح.