القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

واستغلال مالي.

 

لكن ما كانش عندنا دليل يثبت إن حد قرر يمرضني عمدًا.

 

وده فرق كبير.

 

—

 

بصيت لأمي.

 

— ليه طردتوني؟

 

سكتت طويلًا.

 

ثم قالت:

 

— لأننا كنا خايفين.

 

— خايفين مني؟

 

— من الحقيقة.

 

ضحكت بمرارة.

 

— وأنا كنت طفلة!

 

قالت:

 

— أبوكي كان داخل في مشاكل كبيرة.

 

— وإنتِ؟

 

— حاولت أحميه.

 

هزيت رأسي.

 

— وتحمي كلوي.

 

ما ردتش.

 

— وتستخدمي اسمي؟

 

بدأ صوتها يرتجف.

 

— ما كانش المفروض الأمور توصل لكده.

 

قلت:

 

— لكن وصلت.

 

ثم أضفت:

 

— سرقتوا اسمي، ودمرتوا مستقبلي، وطردتوني وأنا عندي 16 سنة.

 

سكتت.

 

— وبعد 19 سنة رجعتوا عايزين مليون دولار.

 

بصت لي.

 

— كنا محتاجين ننقذ كلوي.

 

رديت:

 

— كلوي محتاجة تتحمل مسؤولية اللي عملته.

 

في اللحظة دي، كريم تقدم خطوة.

 

وقال:

 

— ليلى… في حاجة أخيرة لازم تعرفيها.

 

بصيت له.

 

— إيه؟

 

— المليون جنيه اللي حولتها…

 

— أيوه؟

 

— ما كانش عشان نشتري سكوت مريم.

 

— أمال؟

 

قال:

 

— عشان أشتري النسخة الأصلية من كل الملفات قبل ما تختفي.

 

سألته:

 

— واشتريتها؟

 

ابتسم لأول مرة.

 

— لأ.

 

طلع فلاشة صغيرة من جيبه.

 

— سبقتهم.

 

—

 

وصلت الشرطة بعد دقائق.

 

كنت أنا اللي اتصلت.

 

ولأول مرة من سنين…

 

ما خفتش.

 

تم القبض على أمي في المستشفى بعد ما بدأت التحقيقات الرسمية.

 

أبويا حاول يهرب من البلد، لكن تم توقيفه قبل ما يخرج.

 

كلوي…

 

اعترفت بجزء من التحويلات.

 

وقالت إنها كانت تعرف إن فيه مخالفات مالية، لكنها أنكرت إنها حاولت إيذاء مريم.

 

التحقيقات أثبتت وجود تلاعب في حسابات الشركة واستخدام غير قانوني لبيانات مالية تخصني وأنا قاصر.

 

أما حادث مريم…

 

فتم فتح التحقيق فيه من جديد.

 

والأهم…

 

إن التقرير الطبي الأصلي ظهر أخيرًا.

 

التقرير ما قالش إن حد تعمد يسبب لي المرض.

 

لكنه أثبت إن فيه تعرضًا لمادة كيميائية كان لازم يتم التحقيق في مصدرها من وقتها.

 

والملفات القديمة أثبتت إن عيلتي أخفت المعلومات عني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *