القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

— وأبويا كان يعرف؟

 

— أيوه.

 

— وأمي؟

 

— أيوه.

 

— وكلوي؟

 

هز رأسه.

 

— كلوي ما كانتش تعرف وقتها.

 

ثم أضاف:

 

— لكن بعدين عرفت.

 

جلست على الكرسي.

 

سنين وأنا فاكرة إنهم طردوني لأنهم كانوا قساة.

 

لكن لو كلام كريم حقيقي…

 

يبقى فيه سبب أخطر.

 

سبب أخفوه عني 19 سنة.

 

قلت:

 

— فين التقرير الأصلي؟

 

كريم أخرج ورقة صغيرة من جيبه.

 

— معايا.

 

مدها لي.

 

فتحتها.

 

وقرأت اسم الطبيب.

 

ثم تاريخ العملية.

 

ثم توقفت عند سطر واحد.

 

“يُرجى مراجعة مصدر التعرض للمادة الكيميائية قبل اتخاذ أي إجراء قانوني.”

 

رفعت عيني.

 

— مادة كيميائية؟

 

كريم هز رأسه.

 

— أيوه.

 

ثم قال:

 

— واسم الشركة اللي كانت بتورد المادة دي…

 

قلب الورقة.

 

وأظهر لي الاسم.

 

كان نفس اسم الشركة الوهمية اللي حولنا لها المليون جنيه.

 

النور للاستشارات.

 

في اللحظة دي، أدركت إن الموضوع مش مجرد أختي.

 

ومش مجرد حادث.

 

ومش مجرد سرقة أموال.

 

كان فيه شيء بيربط بين اليوم اللي فقدت فيه رجلي…

 

والحادث اللي أصاب مريم…

 

والمليون جنيه.

 

لكن قبل ما أقدر أقول أي كلمة…

 

سمعنا صوت ارتطام قوي عند باب الشقة.

 

كريم وقف فجأة.

 

وبص ناحية الباب.

 

ثم همس:

 

— هما وصلوا.

 

قلت:

 

— مين؟

 

رد:

 

— الناس اللي أبويا كان خايف منهم طول السنين دي.

 

وفجأة…

 

بدأت الكهرباء في الشقة تنقطع.

 

مرة.

 

ثم مرة تانية.

 

وبعدها…

 

اتقفلت كل أنظمة الأمان.

 

وظهر على شاشة المراقبة شخص واقف قدام الباب.

 

كان ماسك ملف أسود.

 

وعلى الغلاف مكتوب اسمي بالكامل.

 

ليلى الشاذلي.

 

يتبع… 👇

تمام، ده قبل الأخير، وهنا الحقيقة هتبدأ تتكشف بشكل أكبر، لكن هسيب آخر مفاجأة للنهاية.

 

الصوت اللي سمعناه عند باب الشقة خلاني أقف مكاني.

 

كريم كان واقف جنبي، وبص للشاشة كأنه شاف شبح.

 

الشخص اللي واقف بره ما كانش بيحاول يخبي وشه.

 

كان واقف بهدوء…

 

وكأنه متأكد إننا مش هنقدر نعمل له حاجة.

 

بصيت لكريم.

 

— مين ده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *