القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

— لقيت جواب قديم من خالك.

 

سلمى سكتت.

 

— مكتوب فيه إيه؟

 

هبة قرأت:

 

«لو سلمى وصلت للحظة دي، يبقى الخطة نجحت. أهم شيء لم يكن أن ترث المال… بل أن تستعيد حياتها.»

 

سلمى ابتسمت وسط دموعها.

 

ولأول مرة منذ تسع سنين…

 

حست إنها حرة فعلًا.

 

لم تكن خسارتها الحقيقية يوم تركها كريم أمام محطة السفر.

 

كانت خسارتها الحقيقية أنها سمحت له لسنوات يقنعها إنها لا تملك شيئًا.

 

أما الـ480 جنيهًا التي كانت في محفظتها يومها…

 

فقد احتفظت بها.

 

وضعتها داخل إطار صغير في بيتها الجديد.

 

وكتبت تحتها:

 

«المبلغ الذي ظننته آخر ما أملك… كان أول يوم بدأت فيه أملك حياتي من جديد.»

 

وهكذا انتهت الحكاية…

 

ليس بعودة سلمى إلى كريم، ولا بانتقام صاخب.

 

بل بأهم شيء كان قد سُلب منها طوال تسع سنوات:

 

حقها في أن تختار حياتها بنفسها.

تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *