القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

حسام قال فورًا:

 

— مش هتروحي.

 

لكن سلمى ردت:

 

— لازم أعرف.

 

— ممكن تكون كمين.

 

— وممكن تكون هبة هناك.

 

حسام فكر للحظة.

 

— هتروحي، لكن مش لوحدك. إحنا هنكون وراكي.

 

—

 

بعد ساعتين، وصلت سلمى للمكان.

 

المخزن كان مهجورًا.

 

الباب الحديدي مفتوح.

 

دخلت بحذر.

 

— هبة؟

 

مافيش رد.

 

سمعت صوت حركة من الداخل.

 

— هبة؟

 

خرجت امرأة من الظلام.

 

سلمى شهقت.

 

كانت أختها.

 

لكن هبة كانت بتعيط.

 

— سلمى… اهربي.

 

— إنتِ اللي بعتِ الرسالة؟

 

هبة هزت رأسها.

 

— أيوه.

 

— ليه؟

 

هبة قربت منها.

 

— عشان كنت بحاول أحميكي.

 

— تحميني من مين؟

 

هبة بصت وراها بخوف.

 

— من كريم.

 

سلمى اتنهدت.

 

— بس الورقة قالت إن أول شخص أخاف منه مش كريم.

 

هبة أغمضت عينيها.

 

— عشان كده لازم تسمعيني.

 

— اتكلمي.

 

هبة قالت:

 

— أنا كنت عارفة من زمان إن كريم مش طبيعي.

 

— من إمتى؟

 

— من قبل جوازكم.

 

سلمى اتجمدت.

 

— إيه؟

 

— خالي جلال كلمني قبل فرحك بشهر.

 

— وقالك إيه؟

 

هبة بدأت تبكي.

 

— قال لي إن كريم قرب منك عشان يوصل لفلوس أبوكي.

 

— وإنتِ وافقتي إنه يتجوزني؟

 

— حاولت أمنعه.

 

— حاولتي؟

 

— أيوه، لكن كريم هددني.

 

سلمى قربت منها.

 

— هددك بإيه؟

 

هبة أخرجت موبايل قديم.

 

— بالصور دي.

 

فتحت ألبومًا.

 

ظهرت صور لهبة مع رجل غريب.

 

سلمى بصت لها بصدمة.

 

— مين ده؟

 

— كان زميلي في الشغل.

 

— وبعدين؟

 

— كريم قال إنه هيبعت الصور لجوزي ولعيلتي، وهيتهمني بحاجة ماحصلتش.

 

سلمى سكتت.

 

— عشان كده كنتي خايفة منه؟

 

— أيوه.

 

هبة مسحت دموعها.

 

— لكن في حاجة أنا ماعرفتهاش غير من أسبوع.

 

— إيه؟

 

— كريم ماكانش لوحده.

 

— مين معاه؟

 

هبة رفعت عينيها.

 

— داليا.

 

سلمى قالت:

 

— ده أنا عارفة.

 

— لأ… مش بالشكل اللي إنتِ فاكره.

 

هبة فتحت تسجيل صوتي.

 

صوت داليا كان واضحًا:

 

«لازم نخلص قبل ما سلمى تعرف إن الفلوس كلها باسمها».

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *