القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

وأنا ما كنتش شايف.

 

كنت أرجع من الشغل، ألاقي البيت مرتب، والأكل جاهز، وآدم هادي، ونور بتبتسم.

 

فكنت أفتكر إن كل شيء تمام.

 

لكن الحقيقة…

 

إنها كانت بتخبي تعَبها عني.

 

رجعت عند نور.

 

كانت نايمة.

 

آدم كان في حضني.

 

وقفت جنب السرير، وبصيت لوشها.

 

وفجأة الموبايل اهتز.

 

نفس الرقم.

 

المرة دي رسالة.

 

فتحتها.

 

كانت جملة واحدة:

 

«اسم والدتك مش أول مرة يظهر في الموضوع ده.»

 

قلبي وقع.

 

كتبت:

 

«إنت مين؟»

 

ظهرت علامة إن الرسالة اتقريت.

 

وبعد ثواني جاء الرد:

 

«أنا شخص حاول يحذر نور من زمان.»

 

كتبت:

 

«احذرها من إيه؟»

 

الرد وصل:

 

«من والدتك.»

 

بصيت لنور.

 

ثم للموبايل.

 

كتبت:

 

«محتاج أشوفك.»

 

رد:

 

«مش في المستشفى.»

 

«فين؟»

 

أرسل لي عنوان مقهى صغير في وسط المدينة.

 

ثم قال:

 

«تعالى لوحدك.»

 

«وممنوع تقول لنور أو والدتك.»

 

قعدت أبص للرسالة.

 

أنا كنت محتاج أعرف الحقيقة.

 

لكن في نفس الوقت…

 

كنت خايف أسيب نور لوحدها.

 

خرجت من الغرفة، واتصلت بأختي «سلمى».

 

قلت لها:

 

«ممكن تيجي المستشفى وتقعدي مع نور وآدم؟»

 

سمعت القلق في صوتها.

 

«فيه إيه؟»

 

قلت:

 

«هحكيلك بعدين. بس أهم حاجة ما تسيبيهمش لوحدهم.»

 

بعد حوالي عشرين دقيقة، وصلت سلمى.

 

وأنا خرجت.

 

لكن قبل ما أركب العربية، اتصلت بأمي.

 

ردت بعد أول رنة.

 

«إنت فين؟»

 

قلت:

 

«في المستشفى.»

 

سكتت.

 

ثم قالت:

 

«نور قالت لك إيه؟»

 

سألتها:

 

«مين الراجل اللي اتصل بيا؟»

 

الصمت طال.

 

«أي راجل؟»

 

«اللي قال لي إن اسمك ظهر قبل كده في موضوع مشابه.»

 

صوتها تغير.

 

«ياسين… ما تروحش وراه.»

 

«ليه؟»

 

«لأنه كذاب.»

 

«إنتِ تعرفيه؟»

 

ما ردتش.

 

قلت:

 

«ماما، إنتِ تعرفيه؟»

 

قالت بصوت منخفض:

 

«أنا قلت لك ما تروحش.»

 

ثم أغلقت الهاتف.

 

هنا تأكدت.

 

أمي تعرف الرجل.

 

والرجل يعرف أمي.

 

وأحدهما كان يخفي عني شيئًا.

 

وصلت للمكان.

 

دخلت المقهى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *