الجزء الثاني لحد الاخير بقلم محمد عبده

 

ثم سطر أخير:

 

“أنا أخفيتها قبل وفاتي، وتركتها باسم شخص واحد فقط.”

 

قلبت الصفحة.

 

وكان الاسم مكتوبًا بوضوح:

 

ليان.

 

نظرت إلى ابنتي.

 

ثم إلى آدم.

 

وفهمت أن أمي لم تكن تحاول فقط حماية أموالي.

 

كانت تحاول حماية مستقبل حفيدتها.

 

أما أنا…

 

فقد تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا:

 

أحيانًا، أقرب الناس إليك هم أول من يختبرون ثقتك… لكن الحقيقة مهما اختبأت، يأتي يوم وتظهر فيه.

 

ومن يومها، بدأت حياة جديدة.

 

من غير خوف.

 

من غير أسرار.

 

ومن غير أن أسمح لأي شخص أن يجعلني أشك في نفسي مرة أخرى.

 

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *