القصة كاملة بقلم محمد 🌺عبدة

 

بصيت لعمر.

 

كان نايم على الكنبة، ووشه مرهق جدًا.

 

قررت ما أصحيهوش.

 

لو اللي قدامي خطر، مش هسمح إن عمر يدخل فيه من غير ما أفهم الأول.

 

الصبح، خرجت بدري واتجهت لمدينة نصر.

 

العنوان كان لمبنى قديم من خمس أدوار، شكله عادي جدًا.

 

دخلت العمارة وأنا ماسكة المفتاح.

 

الدور التالت.

 

شقة رقم 7.

 

وقفت قدام الباب.

 

لقيت القفل قديم، والمفتاح دخل فيه بسهولة.

 

لفيته.

 

الباب اتفتح.

 

دخلت.

 

المكان كان مظلم ومليان تراب.

 

لكن الغريب إن الشقة ما كانتش مهجورة تمامًا.

 

كان فيه مكتب.

 

كرسي.

 

وخزانة حديد كبيرة.

 

وعلى المكتب، كان فيه صندوق خشبي صغير.

 

قربت منه.

 

لقيت اسمي مكتوب عليه بخط إيد جدي.

 

“لسارة… عندما تصبح قادرة على معرفة الحقيقة.”

 

إيدي بدأت ترتعش.

 

فتحت الصندوق.

 

جواه مجموعة صور قديمة.

 

وثائق.

 

وشريط تسجيل قديم.

 

لكن فيه حاجة شدت انتباهي أكتر من كل ده.

 

كان فيه دفتر أسود.

 

فتحته.

 

أول صفحة كان مكتوب فيها:

 

“أنا عارف إن أولادي هيحاولوا يخفوا الحقيقة عنها.”

 

وقفت عن القراءة.

 

أولادي؟

 

يعني أبويا كان عارف؟

 

كملت.

 

“سارة مش زي ما بيعتقدوا.”

 

حسيت بقلبى بيدق بسرعة.

 

قلبت الصفحة.

 

“من يوم ولادتها، وأنا عارف إن مستقبلها مختلف عن مستقبل إخواتها.”

 

وبعدين صفحة كاملة كانت متشالة.

 

حد نزعها بعناية.

 

صفحة تانية.

 

وثالثة.

 

كل الصفحات اللي فيها تفاصيل مهمة كانت متقطعة.

 

لكن في آخر الدفتر كان فيه ظرف.

 

فتحته.

 

جواه شهادة ميلاد قديمة.

 

بصيت للاسم.

 

اسمي.

 

لكن فيه حاجة غلط.

 

مكان تسجيل الميلاد كان مختلف عن المكان اللي كنت أعرف إني اتولدت فيه.

 

قلت لنفسي:

 

“مستحيل.”

 

سمعت فجأة صوت حركة خلف الباب.

 

اتجمدت.

 

حد كان في الممر.

 

قربت من الباب وسمعت خطوات بتبعد.

 

فتحت بسرعة.

 

الممر كان فاضي.

 

رجعت للشقة وقفلت الباب بالمفتاح.

 

الموضوع ما بقاش مجرد سر عائلي.

 

حد كان بيراقب المكان.

 

أخدت الصور والدفتر والشهادة، وحطيتهم في شنطتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *