القصة كاملة بقلم محمد 🌺عبدة

 

وأمي خرجت من كل ده وهي بتتعلم لأول مرة إنها مش لازم تطيع كل قرار عشان تحافظ على شكل العيلة.

 

وأنا؟

 

أنا ما استخدمتش الفلوس عشان أنتقم.

 

استخدمتها عشان أبني حياة ما يكونش فيها مستقبلي متعلق بموافقة أي حد.

 

وفي آخر يوم من القضية، المحامي حط قدامي آخر ملف.

 

وقال:

 

“دلوقتي كل شيء بقى ملكك قانونيًا.”

 

قفلت الملف.

 

وقلت له:

 

“لا.”

 

استغرب.

 

“لا؟”

 

ابتسمت.

 

“دلوقتي كل شيء بقى مسؤوليتي.”

 

خرجت من المكتب.

 

وقفت على الرصيف، وخدت أول خطوة من غير ألم.

 

ثم خطوة تانية.

 

وثالثة.

 

ولأول مرة منذ إصابتي، فهمت معنى الكلمة اللي قالها المحامي يوم ما عرف قيمة التذكرة:

 

القوة.

 

القوة مش إنك تمتلك ملايين.

 

القوة إنك تقدر تمشي بعيد عن الناس اللي كسروك…

 

من غير ما تتحول لشخص زيهم.

 

وأنا اخترت أمشي.

 

مش عشان أنتقم.

 

لكن عشان أعيش.

 

تمت ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *