القصة كاملة للنهاية من هنا 👇👇

في يوم كان المفروض يبقى عادي، جوزي كان بيشتري هدايا فخمة لعشيقته… وأنا في نفس الوقت كنت بهدوء بلم هدوم ابني وأختفي من حياته تمامًا.

 

لما رجع البيت أخيرًا، لقى المكان فاضي… مفيش غير ظرف أصفر على الترابيزة.

 

اتصل بيا وهو بيصرخ:

“إنتي فين؟!”

 

ابتسمت وأنا متخيلة شكله وهو بيفتح الظرف.

جواه كان فيه أوراق الطلاق، كشوف حسابات بنكية، وصورة واحدة بس… كفيلة تدمر كدبته المثالية.

بس الظرف ده كان مجرد البداية للي كنت مخططاله.

 

 

—

 

جوزي، كريم عز الدين، كان بيشتري ألماس لعشيقته… وأنا كنت بمسح نفسي من حياته خطوة خطوة.

لما استوعب إن أنا وابنه اختفينا، كان كل اللي مستنيه هو الظرف الأصفر… وأول دليل هيوقعه.

 

الساعة 9:12 الصبح، كريم باسني على جبيني وقال عنده اجتماع طارئ.

كان لابس البدلة الكحلي اللي أنا اشتريتهاله في عيد جوازنا العاشر.

 

قال وهو ماشي:

“ماتستنيش سهراني.”

 

ابتسمت وقلت:

“ولا هعمل كده.”

 

أول ما عربيته اختفت، فتحت برنامج التتبع اللي مربوط بحساب العيلة.

كريم ما راحش الشركة… عدى من قدامها ووقف قدام محل مجوهرات فخم في التجمع الخامس.

 

كنت عارفة ليه.

 

من ست شهور وهو على علاقة بـ سارة منصور، مديرة التسويق الجذابة في شركته.

كان فاكر إني مشغولة بتربية ابننا آدم (٨ سنين) ومش هاخد بالي من المكالمات المتأخرة، وفواتير الفنادق، وريحه البرفان الغريبة على هدومه.

 

سارة حتى كانت بتسخر مني في فويس كريم نسي يمسحه:

“هي عمرها ما هتمشي… مريم لا معاها فلوس ولا شغل ولا حتى مكان تروحه.”

 

رد كريم وهو بيضحك:

“بالظبط… هي أمان.”

 

بس هما كانوا غلطانين في كل حاجة.

 

قبل ما أتجوز كريم، كنت شغالة محاسبة جنائية.

سيبت شغلي لما آدم اتولد… بس عمري ما نسيت خبرتي.

 

من تلات شهور، وأنا بمراجع الضرائب، اكتشفت إن كريم بيحوّل فلوس الشركة عن طريق شركات وهمية… مسجلة باسم أخو سارة.

 

هو ما كانش بس بيخونني…

كان كمان بيسرق.

 

والأهم… شركة المقاولات دي كانت متأسسة أصلاً بفلوس ورثتها من أبويا.

يعني نصها قانونًا باسمي.

 

كريم نسي النقطة دي…

أنا لأ.

 

 

—

 

قبل الظهر، عمال النقل شالوا آخر كرتونة من البيت.

آدم كان ماسك إيدي وإحنا بنركب عربية سودا… كانت بتسوقها المحامية بتاعتي، أستاذة نجلاء شريف.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *