القصة كاملة للنهاية

 

وفي نفس الوقت، بدأ التحقيق في ورقة نقل الملكية المزورة.

 

محمود حاول يقول إن الموضوع مجرد «سوء تفاهم».

 

لكن الأدلة كانت أقوى منه.

 

أما حماتي، فحاولت تتصل بيا.

 

مرة.

 

مرتين.

 

ثم أرسلت رسالة:

 

«أنا أمك، ومهما حصل لازم ترجعي لجوزك.»

 

قرأت الرسالة.

 

ثم رديت:

 

«أنا احترمتك طول السنين لأنك أم زوجي. لكن ده لا يعطيك الحق تتحكمي في حياتي.»

 

وبعدها حظرت رقمها.

 

—

 

مر شهر.

 

كنت بدأت شغلي في لندن.

 

شقتي الجديدة صغيرة، هادية، ومليانة شمس.

 

ماكانش فيها أثاث فاخر.

 

ولا بيت كبير.

 

لكن كان فيها شيء افتقدته سنين:

 

الأمان.

 

في مساء يوم جمعة، وصلني بريد إلكتروني من المحامي.

 

فتحت الرسالة.

 

«تم الانتهاء من الإجراءات القانونية الأولية، وهناك موعد رسمي للاستماع إلى أقوال الأطراف.»

 

قفلت اللابتوب.

 

وبصيت لنفسي في المرآة.

 

قبل شهور، كنت واحدة بتخاف تزعل الناس.

 

دلوقتي…

 

كنت واقفة في بلد جديدة، بدأت شغل جديد، وحياتي كلها بتتبني من جديد.

 

لكن لسه كان فيه شيء واحد ناقص.

 

الحقيقة الأخيرة.

 

مين بالضبط زور التوقيع؟

 

وليه محمود كان واثق إن الخطة هتنجح؟

 

الإجابة ظهرت في اليوم التالي.

 

لأن ياسر اتصل وقال:

 

— عرفت مين عمل التوقيع.

 

قلت:

 

— مين؟

 

قال:

 

— مش محمود.

 

سكتُّ.

 

— أمال مين؟

 

قال:

 

— الشخص اللي عمله كان أقرب ليكي مما تتخيلي.

 

اتجمدت.

 

— مين؟

 

قال:

 

— الشخص ده كان عنده وصول لأوراقك الأصلية… وكان بيقدر يقلد توقيعك.

 

ثم أضاف:

 

— ولازم تعرفي الحقيقة قبل الجلسة.

 

يتبع في الجزء الأخير 👇

فضلت ساكتة ثواني بعد كلام ياسر.

 

وبعدين سألته:

 

— مين؟

 

قال بصوت هادي:

 

— سكرتيرة مكتب المحامي القديم.

 

استغربت.

 

— سكرتيرة المحامي؟

 

— أيوه. لكن اسمعيني للآخر.

 

بدأ يشرح.

 

بعد جوازي بفترة قصيرة، محمود كان راح لمكتب المحامي اللي كنت بتعامل معاه قبل الجواز بحجة إنه محتاج نسخة من بعض المستندات الخاصة بالبيت.

 

السكرتيرة وقتها كانت عارفة محمود، لأنه كان بييجي معايا أحيانًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *