القصة كاملة للنهاية

 

نسخة من عقد الجواز.

 

الـ«بري نَبتشوال» أو اتفاق ما قبل الزواج.

 

وكل مستند يثبت إن البيت ملكي وحدي.

 

أما أهم حاجة…

 

فكانت رسالة قديمة من مكتب الهجرة في لندن.

 

كنت مقدمة من فترة على فرصة عمل هناك.

 

وقتها محمود ضحك لما قلتله إن الشركة ممكن تنقلني إلى فرع لندن.

 

قال:

 

— إنتِ هتسيبيني وتسافري لوحدك؟

 

فرديت:

 

— لو جات فرصة مناسبة، ممكن.

 

قال وهو بيضحك:

 

— مستحيل.

 

وقتها صدقته.

 

دلوقتي…

 

أنا اللي كنت هسافر.

 

لكن من غيره.

 

—

 

في نفس اليوم، خرجت بحجة إن عندي اجتماع.

 

رحت مكتب المحامي.

 

دخلت، وقعدت قدامه.

 

حط قدامي الأوراق وقال:

 

— المشترى جاهز، ولو كل شيء مشي زي ما هو متوقع، نقدر نقفل الصفقة خلال أيام.

 

سألته:

 

— ومحمود؟

 

ابتسم المحامي.

 

— طالما العقار ملكك منفصل، ومفيش قيد قانوني يمنع البيع، مش محتاجة موافقته.

 

تنفست براحة.

 

— كويس.

 

وبعدين سألني:

 

— متأكدة إنك عايزة تبيعي؟

 

بصيتله وقلت:

 

— جدًا.

 

وقعت.

 

وبعدها وقعت على أوراق تانية.

 

وفي اللحظة دي…

 

كان بيتي بالفعل بدأ يخرج من إيدي.

 

لكن الحقيقة؟

 

أنا اللي كنت بخرج نفسي من حياة كاملة ما بقتش شبهي.

 

—

 

في البيت، كانت حماتي بتخطط للمستقبل وكأنها صاحبة المكان.

 

سمعتها بتقول لمي:

 

— بعد الولادة، هتفضلي هنا لحد ما نلاقي لك مكان مناسب.

 

مي ردت:

 

— أنا أصلًا بفكر أجيب سرير أكبر وأحط حاجاتي في الدولاب التاني.

 

ضحكت حماتي.

 

— اعملي اللي إنتِ عايزاه.

 

وبعدين قالت:

 

— البيت كبير، وهي مش بتستخدم نصه أصلًا.

 

كنت واقفة في الممر وسمعت كل كلمة.

 

لكن ما دخلتش.

 

ما علقتش.

 

دخلت أوضتي وقفلت الباب.

 

فتحت اللابتوب.

 

كان فيه إيميل جديد.

 

«تمت الموافقة المبدئية على عقد العمل في لندن.»

 

فضلت أبص للشاشة.

 

وبعدين ابتسمت.

 

لأول مرة من أسابيع…

 

حسيت إني بتنفّس.

 

—

 

بعد يومين، حصل شيء ماكنتش متوقعاه.

 

محمود دخل البيت وهو فرحان.

 

قال:

 

— عندي خبر حلو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *