القصة كاملة للنهاية

— البيت اشتريته قبل ما نتجوز.

 

وبعدين أشرت للورقة.

 

— والعقد باسمي.

 

حماتي قالت بسرعة:

 

— بس جوزك عايش فيه!

 

— وأنا كمان كنت عايشة فيه.

 

— يعني هتطردينا؟

 

سكت شوية.

 

وبعدين قلت:

 

— لأ.

 

محمود تنفس براحة.

 

لكنني كملت:

 

— المشتري هو اللي هيستلم البيت.

 

وجهه اتغير.

 

— إمتى؟

 

— قريب.

 

— يعني إيه قريب؟

 

— خلال أيام.

 

مي بدأت تبكي.

 

— طب وأنا هولد فين؟

 

حماتي بصتلي بغضب.

 

— إنتِ قلبك حجر!

 

قلت:

 

— لأ. أنا بس أخيرًا فهمت إن طيبة القلب من غير حدود بتخلي الناس تستغل صاحبها.

 

محمود مسك الورقة بقوة.

 

— أنا مش هسمح بالموضوع ده.

 

بصيت له.

 

— مش محتاج أذنك.

 

— هوقف البيع.

 

— حاول.

 

قال:

 

— هروح للمحامي.

 

ابتسمت.

 

— روح.

 

خرج من البيت وهو في قمة غضبه.

 

حماتي فضلت واقفة قدامي.

 

لأول مرة ماكانش في وشها أي تعاطف مصطنع.

 

قالت:

 

— إنتِ هتندمي.

 

رديت:

 

— يمكن.

 

وسكت.

 

وبعدها قالت:

 

— محمود هيفضحك قدام العيلة كلها.

 

ضحكت بهدوء.

 

— هو حر.

 

— الناس هتقول إنك سيبتي جوزك في وقت صعب.

 

— الناس ما عاشتش اللي أنا عشته.

 

قربت مني وقالت:

 

— وإنتِ فاكرة إنك هتلاقي أحسن منه؟

 

بصيت في عينيها.

 

— أنا مش بدور على حد.

 

وسبتها ومشيت.

 

—

 

بعد أقل من ساعتين، محمود رجع.

 

كان واضح من وشه إن المحاولة فشلت.

 

حط مفاتيحه على الترابيزة بعنف.

 

قلت:

 

— روحت للمحامي؟

 

ما ردش.

 

— قالك إيه؟

 

فضل ساكت.

 

حماتي سألت:

 

— في حل؟

 

قال بصوت منخفض:

 

— البيت فعلًا باسمها.

 

مي بدأت تعيط.

 

— يعني هنمشي؟

 

محمود بصلي.

 

— إنتِ عايزة تسيبيني؟

 

السؤال كان غريب.

 

بعد كل اللي حصل…

 

كان بيتكلم كأنه هو الضحية.

 

قلت:

 

— إنت اللي سيبتني من زمان.

 

اتصدم.

 

— أنا؟

 

— أيوه.

 

وبعدين قلت:

 

— أول ما سمحت لأهلك يتعاملوا معايا كأن رأيي مالوش قيمة.

 

— ده أهلي!

 

— وأنا مراتك.

 

سكت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *