القصة كاملة للنهاية

 

قرأتها ببطء.

 

ثم وقعت إلكترونيًا.

 

كان عندي بيت مباع.

 

وحساب مالي مستقل.

 

ووظيفة جديدة.

 

وتذكرة سفر محجوزة.

 

وما كان ناقصني غير خطوة واحدة…

 

إني أخرج من البيت من غير ما حد يعرف.

 

لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها…

 

إن محمود بدأ يشك.

 

وفي صباح اليوم التالي، فتح درج مكتبي بالصدفة…

 

ولقى ظرفًا عليه اسم مكتب محاماة.

 

فتحه.

 

وقرأ أول سطر.

 

ثم تغير لون وجهه بالكامل.

 

لأن الورقة اللي كانت في إيده…

 

ماكانتش مجرد ورقة محاماة.

 

كانت نسخة من عقد بيع البيت.

 

وهنا لأول مرة…

 

عرف إن البيت اللي كان بيعتبره بيته…

 

ما بقاش بيته أصلًا.

 

يتبع في التعليقات 👇

فضل محمود واقف في مكتبي، ماسك الورقة بإيده ووشه متجمد.

 

قرأ السطر مرة تانية.

 

وبعدين مرة تالتة.

 

«عقد بيع العقار…»

 

عينيه نزلت على اسمي.

 

وبعدين على عنوان البيت.

 

وبعدين على تاريخ التوقيع.

 

فجأة فتح باب المكتب وخرج.

 

— إنتِ!

 

كنت في المطبخ بحضر قهوتي.

 

بصيت له بهدوء.

 

— نعم؟

 

رمى الورقة قدامي على الترابيزة.

 

— إيه ده؟

 

بصيت للورقة.

 

ما حاولتش أعمل نفسي مش فاهمة.

 

قلت:

 

— عقد بيع البيت.

 

صرخ:

 

— إنتِ بعتي البيت؟!

 

حماتي خرجت من الصالة بسرعة.

 

— بعتي إيه؟

 

محمود لف ناحيتها.

 

— البيت!

 

مي قامت من على الكنبة وهي ماسكة بطنها.

 

— يعني إيه البيت؟

 

محمود رجع بصلي.

 

— إنتِ فقدتي عقلك؟

 

قلت:

 

— لأ.

 

— إزاي تبيعي بيتنا من غير ما تقوليلي؟

 

رديت بهدوء:

 

— لأنه مش بيتك.

 

ساد الصمت.

 

الكلمة وقعت عليهم كأنها صدمة.

 

محمود قرب مني.

 

— إنتِ بتقولي إيه؟

 

— بقول الحقيقة.

 

حماتي خطفت الورقة من إيده.

 

قعدت تقرأها.

 

كل ما تقرأ سطر، ملامحها تتغير أكتر.

 

وبعدين قالت:

 

— محمود، قول لها إن ده مستحيل.

 

بص لها.

 

— أنا مش عارف.

 

رفعت عينيها عليّ.

 

— إنتِ متأكدة إنك تقدري تعملي كده؟

 

ابتسمت.

 

— جدًا.

 

محمود صرخ:

 

— ده بيتنا!

 

قلت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *