القصة كاملة للنهاية

لكنهم ارتكبوا خطأ واحد.
افتكروا إن سكوتي ضعف.
—
بعد ساعات، وصلت لندن.
كان الجو بارد.
نزلت من الطائرة وأنا شايلة حقيبتي.
لأول مرة كنت في بلد جديدة، لوحدي، من غير محمود.
لكن بدل الخوف…
حسيت بحرية.
ركبت السيارة اللي الشركة بعتها لي.
وبصيت من الشباك للمدينة.
كل حاجة كانت جديدة.
وفي اللحظة اللي وصلت فيها للفندق، موبايلي رن.
محمود.
ما رديتش.
اتصل مرة.
مرتين.
خمس مرات.
ثم وصلتني رسالة:
«لازم نتكلم.»
بعدها رسالة ثانية:
«أمي ومي خرجوا من البيت.»
وثالثة:
«مفيش مكان نروح له.»
وبعدين:
«إنتِ مش هتسيبيني كده.»
قريت الرسائل كلها.
وبعدين قفلت الموبايل.
لكن بعدها بدقائق…
وصلتني رسالة من ياسر.
«في حاجة لازم أشوفك فيها لما تستقري.»
وتحتها صورة.
الصورة كانت لمحمود وأمه وهما داخل مكتب محاماة.
والتاريخ؟
كان بعد يوم واحد فقط من زواجي.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الورقة اللي كانوا ماسكينها.
كانت مسودة اتفاق لنقل ملكية البيت.
وعليها…
توقيعي.
وقتها فهمت إن الموضوع ماكانش مجرد استغلال.
كان فيه مخطط كامل.
والسؤال الوحيد اللي فضل في دماغي:
إزاي حصلوا على توقيع يشبه توقيعي؟
يتبع في التعليقات 👇
فضلت طول الليل مش قادرة أنام.
الصورة اللي بعتها ياسر ما كانتش بتفارق عيني.
توقيعي على ورقة نقل ملكية البيت.
توقيع شبه توقيعي جدًا…
لكن أنا متأكدة إني ما وقعتش الورقة دي.
في الصبح، اتصلت بياسر.
أول ما رد، قلت:
— عايزة أعرف كل حاجة.
قال:
— كنت مستني المكالمة دي.
— الورقة دي اتعملت إمتى؟
— بعد جوازك بحوالي أسبوع.
— ومحمود كان عايز يعمل بيها إيه؟
سكت لحظة، وبعدين قال:
— كان عايز يستخدمها كإثبات إنك وافقتي على نقل جزء من ملكية البيت.
حسيت بغضب شديد.
— يعني كان بيحاول يسرق بيتي؟
— كان بيحاول يعمل كده من غير ما تعرفي.
— وإنت عندك دليل؟
— عندي تسجيلات، ومستندات، وشخص كان حاضر الاجتماع.
