القصة كاملة للنهاية

وكان عندها نسخ من توقيعاتي القديمة على أوراق قانونية.
محمود وعدها بمبلغ كبير مقابل إنها تساعده.
وهي وافقت.
عملت نسخة من توقيعي على الورقة، لكن الخطة فشلت لأن نقل الملكية ما اكتملش قانونيًا.
قال ياسر:
— والأهم إن محمود احتفظ بالورقة عشان يستخدمها في الوقت المناسب.
قلت:
— يعني كان مستني فرصة؟
— أيوه.
— وفرصته كانت إني أكون ضعيفة ومش أسأل.
سكت ياسر.
ثم قال:
— لكنك فاجأتيهم.
ضحكت لأول مرة.
— هما اللي علموني إني ما أسكتش تاني.
—
جاء يوم الجلسة.
رجعت من لندن لحضور الإجراءات القانونية.
دخلت المكان وأنا هادية.
محمود كان واقف مع محاميه.
أول ما شافني، فضل يبصلي كأنه شايف شخص مختلف.
وبصراحة…
كنت فعلًا شخصًا مختلفًا.
قرب مني وقال:
— ممكن نتكلم قبل ما ندخل؟
قلت:
— اتفضل.
قال:
— أنا مستعد أصلح كل حاجة.
— إزاي؟
— نرجع نعيش مع بعض.
ضحكت بهدوء.
— البيت اتباع.
قال:
— مش بتكلم عن البيت.
بصيت له.
— وأنا مش بتكلم عن البيت.
سكت.
ثم قال:
— أنا لسه بحبك.
رديت:
— الحب مش إنك تخطط تاخد ملكية حد من وراه.
نزل عينه للأرض.
قلت:
— أنت ما خسرتش البيت يا محمود.
رفع عينه.
— إنت خسرتني.
—
دخلنا الجلسة.
الأدلة اتعرضت.
التسجيلات.
المستندات.
المراسلات.
وصورة الورقة اللي عليها توقيعي المزور.
وكانت المفاجأة إن السكرتيرة نفسها اعترفت بما فعلته.
قالت إنها كانت محتاجة الفلوس، وإن محمود هو اللي طلب منها تساعده.
محمود حاول ينكر.
لكن الرسائل كانت موجودة.
والتحويل المالي كان موثقًا.
في النهاية، اتثبت إن الورقة لا تمثل موافقتي، وإن ملكية البيت لم تنتقل له في أي وقت.
أما الإجراءات المتعلقة بالتزوير والاحتيال، فتم تحويلها للجهات المختصة.
—
بعد الجلسة، خرجت.
كان محمود مستنيني بره.
قال:
— يعني خلاص؟
بصيت له.
— أيوه.
— هتطلقي؟