القصة كاملة للنهاية

بصيت له.
— إيه؟
قال:
— أمي لقت مستشفى كويس لمي.
وبعدين ابتسم وأضاف:
— وبعد الولادة، هنخليها تقعد هنا على الأقل ست شهور.
سكت.
قال:
— مالك؟
— ولا حاجة.
— مش مبسوطة؟
بصيت له وقلت:
— مبسوطة جدًا.
ضحك.
كان فاكر إني أخيرًا استسلمت.
لكنه ماكانش يعرف إن قبل كلامه بساعتين…
المشتري كان دفع العربون.
والبيت خلاص خرج من حساباتي كملكية.
—
وفي الليلة نفسها، حصلت مفاجأة أكبر.
محمود كان بيتكلم مع أمه في الصالة.
سمعته بيقول:
— بعد ما مي تولد، ممكن نعمل تعديلات في البيت.
حماتي ردت:
— طبعًا. وأنا شايفة إن أوضة المكتب دي تتاخد لمي.
تجمدت مكاني.
أوضة مكتبي؟
المكان اللي بشتغل منه؟
اللي بدفع منه تقريبًا كل مصاريف البيت؟
دخلت الصالة.
قلت:
— أوضة المكتب مش هتتغير.
محمود بصلي.
— ليه؟
— عشان دي أوضتي.
حماتي قالت:
— هو البيت ناقص أوض؟
بصيت لها.
— الموضوع مش عدد الأوض.
محمود تنهد وقال:
— بدأنا تاني؟
بصيت له.
— لا. إحنا لسه ما بدأناش أصلًا.
سكت.
وبعدين قلت:
— بالمناسبة، أنا هسافر كام يوم قريب.
محمود سأل:
— فين؟
— لندن.
ضحك.
— لندن؟ بتعملي إيه هناك؟
— شغل.
— وإمتى؟
— قريب.
حماتي دخلت في الكلام:
— وإنتِ هتسيبي جوزك وتسافري؟
بصيت لها.
— السفر مش محتاج إذن من حد.
محمود اتضايق.
— ما تبدأيش عناد.
رديت بهدوء:
— مش عناد.
وبعدين مشيت.
لكن قبل ما أدخل أوضتي، سمعت حماتي بتقول لمحمود بصوت منخفض:
— لازم تحط لها حد.
وقتها…
عرفت إنهم لسه مش فاهمين حاجة.
—
في اليوم التالي، وصلتني رسالة من المحامي.
«تم تحديد موعد التسليم النهائي.»
قرأت الرسالة.
ثم فتحت تطبيق البنك.
العربون وصل.
بعد أيام قليلة، المبلغ الكامل هيكون في حسابي.
وفي نفس اليوم تقريبًا…
وصلني عقد العمل النهائي من لندن.
فتحت الرسالة.
