القصة كاملة بقلم محمد عبده

وسلمى؟
وقفت على شرفة بيتها بعد أشهر، تمشي من غير عكاز لأول مرة.
نظرت إلى آدم وهو يلعب في الصالة، ثم قالت لنفسها:
— «كنت فاكرة إنهم سرقوا مني بيتي… لكن الحقيقة إن ربنا كشف لي مين كان بيحاول يسرق حياتي كلها.»
النهاية.

وسلمى؟
وقفت على شرفة بيتها بعد أشهر، تمشي من غير عكاز لأول مرة.
نظرت إلى آدم وهو يلعب في الصالة، ثم قالت لنفسها:
— «كنت فاكرة إنهم سرقوا مني بيتي… لكن الحقيقة إن ربنا كشف لي مين كان بيحاول يسرق حياتي كلها.»
النهاية.