القصة كاملة بقلم محمد عبده

— بس المسامحة مش معناها إني هرجعلك.
ضحك بخفة.
— كنت متوقع.
ثم رحل.
أما ليلى فبقيت واقفة.
لم تعد المرأة التي خرجت من بيتها مكسورة.
ولا الزوجة التي اكتشفت خيانة زوجها في منتجع فاخر.
بل امرأة بدأت حياتها من جديد…
بعد أن استعادت ابنها، وحقها، وكرامتها.
وفي النهاية، لم تكن أكبر خسارة خسرها آدم هي ملياراته.
كانت خسارته الحقيقية…
المرأة التي كانت مستعدة يومًا أن تعطيه كل شيء، قبل أن يثبت لها أنه لا يستحقه.
تمت


