القصة كاملة بقلم محمد عبده

بص للضابط اللي جنبه.
ثم قال:
“من جهة خارجية كانت بتراجع معاملات الشركة.”
فتح الملف.
أول صفحة كانت صورة عقد.
وتحتها توقيع.
بصيت للتوقيع.
اتجمدت.
لأني عرفته فورًا.
كان توقيع…
ماما.
رفعت عيني للجنرال.
“إيه ده؟”
قال:
“ده لسه الجزء الأول.”
قلب الصفحة.
وكانت المفاجأة الأكبر:
التوقيع الثاني الموجود أسفل العقد…
كان توقيع كريم.
لكن تاريخ العقد كان قبل تأسيس شركته رسميًا بأشهر.
هنا فقط فهمت إن الموضوع ماكانش مجرد خطأ في شركة أخويا.
كان فيه اتفاق بدأ قبل الشركة نفسها.
والسؤال الحقيقي ماكانش:
إيه اللي كريم عمله؟
السؤال كان:
ليه أمي كانت طرفًا فيه من البداية؟
والأخطر…
إن الصفحة الأخيرة من الملف كان عليها ختم أحمر مكتوب عليه:
“سري — للاطلاع الشخصي فقط.”
ولما قلبتها…
شفت اسم الشخص اللي كان المفروض يكون المستفيد الحقيقي من كل اللي حصل.
وكان الاسم…
مش كريم.
التكملة في الجزء الرابع… 👇
نكمل بالجزء قبل الأخير، ونكشف الحقيقة الأساسية مع ترك المواجهة النهائية للجزء الأخير.
ثبتُّ عيني على الاسم الموجود في آخر صفحة.
لثواني، ماقدرتش أستوعب اللي شايفاه.
الاسم كان:
نجلاء عبد الرحمن.
اسم أمي.
رفعت عيني للجنرال.
“ماما؟”
هز رأسه بهدوء.
“الاسم موجود بالفعل.”
قلبي بدأ يدق أسرع.
“بس إزاي؟”
الجنرال سحب الكرسي المقابل ليا وقال:
“اقعدي يا رائد.”
قعدت.
الضابط اللي واقف جنبه فتح صفحة تانية.
وقال:
“إحنا في البداية كنا بنراجع معاملات مرتبطة بشركة أخوكي. لكن أثناء المراجعة، ظهرت مستندات أقدم من تاريخ تأسيس الشركة.”
قلت:
“يعني إيه؟”
“يعني إن النشاط اللي ظهر في المستندات بدأ قبل ما شركة كريم تتأسس رسميًا.”
فضلت ساكتة.
الضابط كمل:
“وفي البداية، كان اسم والدتك هو الاسم الموجود في بعض المعاملات.”
حطيت إيدي على جبهتي.
“ماما كانت بتعمل إيه؟”
الجنرال قال:
“ده السؤال اللي لسه بنحاول نجاوب عليه.”

