القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

سكتت.

 

وبعدين مسكت إيدي.

 

المرة دي…

 

من غير ما تضغط عليها.

 

ومن غير ما تحاول تمنعني من المشي.

 

وقالت:

 

“أنا فخورة بيكي.”

 

بصيت لها.

 

وكانت أول مرة أصدق الجملة دي.

 

لأنها المرة الأولى اللي ماكانش وراها مقارنة بكريم.

 

ولا خوف.

 

ولا سر.

 

مجرد أم بتبص لبنتها…

 

وتقول لها الحقيقة.

 

وأنا؟

 

مشيت.

 

مش ناحية منصة.

 

ولا ناحية جائزة.

 

لكن ناحية حياتي.

 

الحياة اللي اخترتها بنفسي.

 

واللي أخيرًا…

 

ماكانش فيها مكان للأسرار اللي عاشوا سنين يحطوها بيني وبين عيلتي.

 

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *