الجزء الاول

كان عليه رقم:
27
قلت:
— «ده مفتاح إيه؟»
الكابتن أخده.
بص له.
وبعدين وجهه تغير.
— «أنا أعرف المكان ده.»
— «فين؟»
قال:
— «محطة قطارات قديمة في القاهرة.»
— «إيه اللي فيها؟»
سكت.
ثم قال:
— «خزنة أمانات.»
في اللحظة دي، وصل إشعار جديد على هاتف رجل الأعمال.
نظر إليه.
ثم رفع عينيه نحونا.
وقال:
— «لازم ننزل في أسرع وقت.»
الكابتن سأله:
— «ليه؟»
قال بصوت منخفض:
— «لأنهم عرفوا إن الظرف معاك.»
سألته:
— «مين؟»
لكنه لم يجب.
فجأة…
بدأت الطائرة تهتز بعنف.
ليان صرخت.
الأضواء انطفأت للحظة.
المضيفة بدأت تطلب من الجميع الجلوس وربط الأحزمة.
الكابتن جرى ناحية قمرة القيادة.
وقبل ما يدخل، التفت لي وقال:
— «عمر!»
— «نعم؟»
— «المفتاح ده مش مفتاح خزنة عادية.»
— «يعني إيه؟»
نظر إليّ بجدية شديدة.
— «الخزنة دي مسجلة باسم شخص مات من سبع سنين.»
سألته:
— «مين؟»
قال:
«سامح.»
ثم أغلق باب قمرة القيادة.
بصيت إلى ليان.
كانت ماسكة إيدي بكل قوتها.
وفجأة…
رن هاتف رجل الأعمال مرة أخرى.
هذه المرة لم تكن رسالة.
كان اتصالًا.
ظهر على الشاشة اسم المتصل.
اسم جعل رجل الأعمال يرتعب.
«اللواء حاتم مراد.»
نظرت إليه.
ثم إلى ليان.
ثم إلى الظرف.
وفهمت أخيرًا…
إن الشخص اللي حاول يدفن الحقيقة من سبع سنين، عرف إننا لسه بنحفر فيها.
يتبع الجزء الاخير في التعليقات


