زوجي ركب الطائرة

لم أعد أبتسم لإخفاء ألمي.

 

كنت أبتسم لأنني أخيرًا أصبحت حرة.

 

وقبل إغلاق باب الطائرة، وصلني إشعار على هاتفي.

 

رسالة من كريم.

 

فتحتها.

 

كانت جملة واحدة:

 

“كان ممكن نبدأ من جديد.”

 

نظرت إليها للحظات.

 

ثم حذفتها.

 

من غير رد.

 

لأنني تعلمت أخيرًا أن بعض الأبواب لا يجب أن نفتحها مرة ثانية…

 

حتى لو وقف خلفها الشخص الذي كنا نظن يومًا أنه كل حياتنا.

 

أغلقت الهاتف.

 

ورفعت عيني للركاب.

 

ابتسمت.

 

وقلت:

 

“أهلاً بحضراتكم… رحلة سعيدة.”

 

هذه المرة…

 

كانت الابتسامة حقيقية.

 

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *