القصة كاملة للنهاية

الجزء الثاني والاخير

الجزء الثاني — العميد اللي عرف الحقيقة

 

فضلت واقفة مكاني ثواني، وباصّة لرامي وهو ممدد على الأرض.

 

ماحاولتش ألمسه.

 

وماجريتوش عليه.

 

كنت عارفة إنه هيفوق.

 

المسألة كانت مسألة وقت.

 

رفعت عيني ناحية المبنى.

 

هناك، ورا الزجاج، كان واقف العميد ديفيد رويز.

 

مش لوحده.

 

كان جنبه اتنين من ضباط الأكاديمية، وكل واحد فيهم بيبص لي بنظرة مختلفة.

 

واحد مذهول.

 

والتاني متوتر.

 

أما ديفيد…

 

فكان هادي بشكل غريب.

 

بص للمسدس اللي على الدكة.

 

وبعدين بص لي.

 

وبعدها بص لرامي.

 

كأنه بيجمع قطع لغز كان فاكر إنه انتهى من زمان.

 

الباب الرئيسي اتفتح فجأة.

 

وخرج أربعة أفراد من الأمن.

 

واحد منهم قرب مني بسرعة.

 

“ابعدي عن المتدرب.”

 

بصيت له بهدوء.

 

“هو كويس.”

 

“قلت ابعدي عنه.”

 

ماجادلتوش.

 

رجعت خطوتين.

 

في اللحظة نفسها، رامي بدأ يتحرك.

 

حرك إيده.

 

وبعدين فتح عينيه.

 

“إيه اللي حصل؟”

 

مازن قرب منه.

 

“رامي… إنت وقعت.”

 

رامي حاول يقوم، لكنه وقف مكانه أول ما شافني.

 

عينيه اتسعت.

 

وبعدين بص على إيده.

 

“هي…”

 

صوته خرج ضعيف.

 

“هي اللي عملت كده؟”

 

محدش رد.

 

درويش كان باصص في الأرض.

 

تامر كان واقف بعيد.

 

أما أنا، فكنت بلم السندوتش من على الدكة.

 

رامي وقف بصعوبة.

 

وبمجرد ما استوعب اللي حصل، الغضب رجع لوشه.

 

“إنتِ ضربتيني!”

 

قلت بهدوء:

 

“إنت حطيت مسدس على راسي.”

 

“ده مسدس تدريب!”

 

“وأنا كنت عارفة.”

 

“يبقى مكنش فيه خطر!”

 

بصيت له للحظة.

 

“الخطر مش دايمًا في الرصاصة.”

 

سكت.

 

قبل ما يرد، صوت العميد ديفيد جه من ورا الجميع.

 

“كفاية.”

 

كل الموجودين سكتوا.

 

نزل العميد درجات السلم ببطء.

 

كان في أواخر الخمسينات، شعره بدأ يشيب، وملامحه جامدة، لكن عينيه كان فيهم هدوء شخص شاف حاجات كتير في حياته.

 

وقف قدام رامي.

 

“إنت.”

 

رامي وقف مستقيم.

 

“نعم يا سيدي.”

 

“إنت اللي طلعت السلاح؟”

 

رامي اتردد.

 

ثانية واحدة بس.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *