القصة كاملة للنهاية

الرجل عند البوابة قال:
“دي مش الحقيقة كلها.”
قلت:
“لأ.”
ومديت إيدي ناحية الظرف.
طلعت منه صورة صغيرة.
وحطيتها على الطاولة القريبة.
“دي الحقيقة اللي كنت مستنيها تظهر.”
الرجل بص للصورة.
ولأول مرة…
وشه اتغير.
الصورة كانت لورقة أوامر.
وتحتها توقيع.
مش توقيعي.
ولا توقيع العميد.
توقيع شخص أعلى.
الرجل همس:
“إنتِ احتفظتي بيها؟”
“سبع سنين.”
العميد بص للصورة.
وبعدين رفع عيني.
“إيما… إنتِ كنتِ بتخبي الدليل ده كل السنين دي؟”
“أيوه.”
“ليه؟”
بصيت للجنود الواقفين حوالينا.
“لأني كنت عارفة إن الشخص اللي أصدر الأمر لسه عنده نفوذ.”
الرجل عند البوابة رجع خطوة.
وهنا فهمت.
هو ماكانش جاي يهددني.
كان جاي يعرف إذا كان الدليل لسه موجود.
لكن اللي ماكانش يعرفه…
إني ما احتفظتش بالدليل بس.
أنا كنت مستنية اللحظة المناسبة.
ديفيد سأل:
“فين النسخة الأصلية؟”
قلت:
“في مكان محدش يعرفه.”
الرجل صرخ:
“إنتِ ما تعرفيش إنتِ بتلعبي مع مين!”
بصيت له بهدوء.
“أنا عارفة.”
ثم أشرت ناحية رامي.
“لكن إنت اللي ماعرفتش إنت بتلعب مع مين لما دخلت الأكاديمية.”
رامي بص لي باستغراب.
الرجل سخر:
“هو؟”
قلت:
“لأ.”
وبصيت لنفسي.
“أنا.”
في اللحظة دي، وصل صوت سيارات من خارج البوابة.
أفراد أمن إضافيين دخلوا الساحة.
لكن ديفيد رفع إيده.
“محدش يتحرك.”
الرجل حاول يرجع ناحية عربيته.
فرد الأمن وقف قدامه.
ديفيد قال:
“انتهى الموضوع.”
الرجل بص له.
“إنت فاكر إن القبض عليّ هيحل كل حاجة؟”
ديفيد رد:
“لأ.”
ثم أضاف:
“لكن هيبدأ الحقيقة.”
الرجل سكت.
أما أنا فكنت حاسة لأول مرة إن الحمل اللي شيلته سبع سنين بدأ يخف.
رامي قرب مني.
وقف على مسافة محترمة.
وقال بصوت واطي:
“أنا آسف.”
بصيت له.
“على إيه؟”
“على اللي عملته الصبح.”
سكت.
“أنا كنت فاكر إن القوة معناها إن الناس تخاف منك.”