القصة كاملة للنهاية

 

“الملازم كارتر.”

 

الفناء كله سكت.

 

رامي بص لي بصدمة.

 

“ملازم؟”

 

الرجل كمل:

 

“أو المفروض أقول…”

 

ابتسامته اختفت.

 

“القائدة كارتر؟”

 

ديفيد قال بحزم:

 

“اختار كلامك.”

 

الرجل مااهتمش.

 

طلع ظرف أبيض من جيبه.

 

ورماه على الأرض.

 

الظرف وقع قدام قدمي.

 

نزلت وبصيت عليه.

 

كان عليه ختم قديم.

 

ختم الوحدة اللي كنت بخدم فيها.

 

فتحته.

 

كان جواه ورقة واحدة.

 

قريتها.

 

وفي أول سطر…

 

اتغير كل شيء.

 

“نحن نعرف الحقيقة عن العملية رقم 17.”

 

إيدي بدأت ترتعش لأول مرة.

 

ديفيد شاف الورقة.

 

قال:

 

“إيما…”

 

همست:

 

“حد عرف.”

 

“عرف إيه؟”

 

بصيت له.

 

“إن العملية رقم 17 ماكانتشي فاشلة.”

 

العميد سكت.

 

الرجل عند البوابة ابتسم.

 

“بالضبط.”

 

رامي، اللي كان واقف بعيد، سأل من غير ما يفكر:

 

“يعني إيه عملية رقم 17؟”

 

كل العيون راحت ناحيته.

 

لكن الرجل الغريب هو اللي رد:

 

“عملية مات فيها سبعة جنود…”

 

سكت.

 

وبص لي مباشرة.

 

“وهي الوحيدة اللي رجعت.”

 

رامي بص لي.

 

وبدأت ملامحه تتغير.

 

لأنه فهم أخيرًا إن الست اللي كان من شوية بيضحك عليها وهي قاعدة تاكل سندوتش…

 

ماكانتشي ممرضة عادية.

 

كانت امرأة حملت على كتفها أسرارًا أخطر من أي سلاح شافه في حياته.

 

لكن الرجل لم يكن قد انتهى.

 

قال:

 

“وأنا جاي النهارده عشان أسألك سؤال واحد يا إيما.”

 

قلت:

 

“إيه هو؟”

 

ابتسم.

 

“مين أمرك تسيبي السبعة يموتوا؟”

 

الفناء كله سكت.

 

لكن قبل ما أقدر أرد…

 

جاء صوت من خلفي.

 

صوت رامي.

 

“هي ماعملتش كده.”

 

التفتنا جميعًا.

 

رامي كان واقف مكانه.

 

وشه فقد كل الغرور اللي كان فيه من ساعة واحدة.

 

وقال:

 

“أنا شفتها.”

 

العميد سأله:

 

“شفت إيه؟”

 

رامي بص لي.

 

“شفت إيدها.”

 

سكت.

 

“الإيد اللي كانت تقدر تأذيني…”

 

وبص للرجل عند البوابة.

 

“لكنها اختارت تنقذني.”

 

الرجل ضحك.

 

“ولد صغير مش فاهم حاجة.”

 

لكن رامي لم يتراجع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *