القصة كاملة للنهاية

 

رجعت لمكتب العميد.

 

قلت:

 

“لازم أمشي.”

 

“لا.”

 

“ديفيد.”

 

أول مرة ناديت عليه باسمه.

 

بص لي.

 

قلت:

 

“لو حد فعلاً وصل للملف، وجودي هنا هيعرّض الأكاديمية للخطر.”

 

قال:

 

“مش هتمشي لوحدك.”

 

“أنا أقدر أتعامل مع الموضوع.”

 

“أنا عارف.”

 

سكت.

 

“وده بالضبط اللي مقلقني.”

 

قبل ما أرد، دخل ضابط آخر بسرعة.

 

“سيدي!”

 

العميد التفت.

 

“إيه؟”

 

“فيه عربية واقفة عند البوابة من حوالي عشر دقايق.”

 

“نوعها؟”

 

“سوداء.”

 

“لوحة؟”

 

الضابط أعطاه رقم اللوحة.

 

العميد أخد الورقة.

 

ملامحه اتغيرت.

 

أنا لاحظت.

 

“إيه؟”

 

مد لي الورقة.

 

بصيت للرقم.

 

قلبي دق مرة واحدة بقوة.

 

أنا شفت العربية دي قبل كده.

 

مش هنا.

 

في مكان تاني.

 

في ليلة كنت فاكرة إنها انتهت للأبد.

 

قلت:

 

“دي مش عربية عادية.”

 

العميد قال:

 

“عارف.”

 

“لازم تقفلوا البوابة.”

 

“اتقفلت.”

 

“وخلي الناس كلها تبعد عن الفناء.”

 

قبل ما يكمل كلامه، دوّى صوت من الخارج.

 

مش انفجار.

 

مجرد صوت معدني قوي.

 

لكن كل اللي في المبنى سكت.

 

وبعدين بدأ صوت إنذار الأكاديمية.

 

الضابط جري ناحية الباب.

 

العميد قال:

 

“إيما، خليكِ هنا.”

 

لكن أنا كنت بالفعل اتحركت.

 

“لأ.”

 

“إيما.”

 

“لو الشخص اللي بره جه عشاني، مش هستخبى ورا باب.”

 

خرجت للممر.

 

العميد لحقني.

 

وصلنا للفناء.

 

المتدربين كانوا بيتحركوا بسرعة ناحية المباني الداخلية.

 

أفراد الأمن انتشروا عند البوابة.

 

رامي كان واقف مكانه.

 

لكن عينيه ماكانتش على البوابة.

 

كانت على شخص ظهر فجأة عند مدخل الأكاديمية.

 

رجل في منتصف الأربعينات.

 

لابس بدلة رمادية.

 

مفيش سلاح ظاهر.

 

ومفيش خوف على وشه.

 

وقف قدام البوابة وقال:

 

“أنا جاي أقابل إيما كارتر.”

 

العميد تقدم خطوة.

 

“مين حضرتك؟”

 

الرجل ابتسم.

 

“شخص قديم من حياتها.”

 

أنا وقفت مكانى.

 

الرجل بص ناحيتي.

 

ولأول مرة من سنين…

 

سمعت اسمًا كنت دفنته مع الماضي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *