القصة كاملة من هنا 👇👇

— شركة باسم مختلف… لكن الحساب البنكي كان مرتبطًا بأحد أفراد عيلة ياسر.
قلبي دق أسرع.
— مين؟
قال الاسم.
سهام.
حماتي.
—
في اللحظة دي بدأت أفهم إن الموضوع مش مجرد حمل مشكوك فيه.
كان فيه شبكة أسرار كاملة.
لكن سؤال واحد فضل يطاردني:
ليه سونيا استخدمت اسمي؟
قررت أرجع لملف الطلاق.
فتحت نسخة اتفاق الحضانة.
قريته للمرة الثانية.
ثم توقفت عند بند معين.
كان ياسر قد وافق على سفر البنات معي خارج البلاد طوال مدة المهمة العسكرية.
وكان فيه بند آخر:
إذا حاول أحد الطرفين تعطيل السفر أو التدخل في ترتيبات الحضانة بعد توقيع الاتفاق…
يحق للطرف الآخر اتخاذ الإجراءات القانونية فورًا.
ابتسمت.
ياسر كان موقّع بإيده.
وكان فاكر إني هنهار وأرجع له بمجرد ما يقول كلمة.
لكنه نسي أهم حاجة:
أنا لا أهدد.
أنا فقط…
أنفذ ما هو مكتوب.
—
في المستشفى، كان ياسر قد فقد أعصابه.
قال لسونيا:
— قولي الحقيقة.
بكت.
— أنا بحبك.
— أنا مش بسألك بتحبيني ولا لأ.
— كنت خايفة أخسرك.
— مين أبو الطفل؟
رفعت عينيها له.
ثم قالت:
— أنا مش متأكدة.
الجملة وقعت عليه كأنها ضربة.
— يعني إيه مش متأكدة؟
— يعني…
بدأت تبكي بشدة.
— في الفترة دي كنت مرتبكة، وحصلت حاجات كتير…
ياسر تراجع خطوة.
والدته صرخت:
— سونيا!
لكنها أكملت:
— أنا كنت عايزة أبدأ حياة جديدة.
ياسر قال:
— مع مين؟
لم تجب.
دخلت الطبيبة في اللحظة دي وقالت:
— من فضلكم، المريضة محتاجة تهدأ.
لكن ياسر خرج من الغرفة.
أول شخص اتصل به…
كان أنا.
—
شفت اسمه على الشاشة.
ياسر.
تركت الهاتف يرن.
ثم رن مرة ثانية.
ثم رسالة:
«دينا، أنا محتاجك. الموضوع أكبر مما توقعت.»
لم أرد.
بعد دقائق وصلت رسالة جديدة:
«أنا عرفت مين حسام فؤاد.»
اتسعت عيناي.
فتحت الرسالة.
«حسام عايش.»
فضلت ثابتة في مكاني.



