القصة كاملة من هنا 👇👇

 

طرق الباب.

 

لا رد.

 

طرق مرة ثانية.

 

ثم سمع صوتًا من الداخل:

 

— مين؟

 

ياسر قال:

 

— أنا ياسر الشاذلي.

 

ساد الصمت.

 

ثم فُتح الباب ببطء.

 

تجمد ياسر مكانه.

 

الرجل أمامه كان أكبر سنًا، وشعره تحول إلى الرمادي.

 

لكن ملامحه كانت واضحة.

 

حسام.

 

قال ياسر:

 

— إنت…

 

ابتسم حسام ابتسامة باردة.

 

— اتأخرت أوي.

 

ياسر دخل خطوة.

 

— إنت عارفني؟

 

— أكتر مما تتخيل.

 

— كنت فين؟

 

حسام أغلق الباب.

 

— بعيد.

 

— مين مات سنة 2014؟

 

حسام لم يرد.

 

— رد عليّ!

 

قال حسام:

 

— شخص كان لازم يختفي.

 

ياسر اتوتر.

 

— ليه؟

 

حسام اقترب منه وقال:

 

— لأن عيلتك كانت بتخاف من الحقيقة.

 

—

 

في الطائرة، كنت قد اتخذت قرارًا.

 

لن أذهب خلف حسام بنفسي.

 

ليس الآن.

 

لأنني بدأت أشك أن ظهوري في المشهد قد يكون بالضبط ما يريده شخص ما.

 

طلبت من شخص أثق به أن يتحقق من العنوان والمكان دون أن يعرف أحد أنني مهتمة بالموضوع.

 

وبعد دقائق وصلتني نتيجة أولية.

 

حسام كان موجودًا فعلًا في القاهرة.

 

لكن المفاجأة لم تكن هنا.

 

كان يستخدم اسمًا مختلفًا.

 

وكان لديه ملف عمل كامل بهوية أخرى.

 

والأغرب…

 

كان قد غادر مصر عدة مرات خلال السنوات الماضية.

 

يعني إنه لم يكن هاربًا أو مختبئًا بشكل كامل.

 

كان يعيش حياته…

 

تحت اسم آخر.

 

—

 

أما ياسر، فكان واقفًا أمام حسام.

 

قال:

 

— إيه علاقتك بسونيا؟

 

حسام نظر له طويلًا.

 

— دي مش أهم حاجة.

 

— بالنسبة لي دي أهم حاجة.

 

— لأ.

 

ثم أضاف:

 

— الأهم إنك تعرف إن الطفل اللي عيلتك بتسميه «الوريث»…

 

توقف.

 

ياسر اقترب منه.

 

— كمل.

 

حسام قال:

 

— ممكن يكون السبب في إن كل أسرار عيلتك هتظهر.

 

ياسر شعر بقشعريرة.

 

— يعني إيه؟

 

— اسأل أمك عن سنة 2014.

 

تغير وجه ياسر.

 

— أمي؟

 

— أيوه.

 

— إيه اللي حصل؟

 

حسام لم يرد.

 

فقال ياسر:

 

— لو عندك دليل، طلّعه.

 

حسام اتجه إلى درج صغير، وأخرج ظرفًا بنيًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *