القصة كاملة من هنا 👇👇

 

— لأن لو قلت لك، كان ممكن يقتلوك أو يستخدموك للوصول لي.

 

نظرت إلى ياسر.

 

كل شيء بدأ يركب في مكانه.

 

حتى اختفاء والد ياسر.

 

حتى ظهور حسام.

 

حتى خوف سهام من انكشاف الحسابات.

 

لكن بقي سؤال واحد.

 

سونيا.

 

قلت:

 

— وسونيا؟

 

ساد صمت.

 

ثم قال والد ياسر:

 

— سونيا كانت جزءًا من الخطة، لكنها لم تكن تعرف كل شيء.

 

ياسر انفجر:

 

— والطفل؟

 

نظر إليه والده.

 

— الطفل قد يكون ابنك، وقد لا يكون. تحديد ذلك لا يتم بالكلام ولا بالتخمين.

 

ثم أضاف:

 

— والتحليل هو الشيء الوحيد اللي يقدر يحسم المسألة.

 

—

 

بعد أسابيع، ظهرت نتائج الفحص.

 

كان ياسر هو الأب البيولوجي للطفل.

 

سونيا انهارت عندما عرفت.

 

لكنها لم تكن الوحيدة التي واجهت عواقب أفعالها.

 

التحقيق المالي كشف الحسابات القديمة.

 

وظهرت تحويلات وأسماء ومستندات لم يستطع أحد إنكارها.

 

حماتي سهام وشقيق ياسر اضطروا لمواجهة التحقيقات والإجراءات القانونية المتعلقة بما ثبت في الملفات.

 

أما حسام…

 

فتمكن أخيرًا من استعادة هويته الحقيقية.

 

والد ياسر قرر أن يشهد بكل ما يعرفه.

 

—

 

أما أنا…

 

فلم أرجع إلى ياسر.

 

لم أكن أكرهه.

 

لكن الحب وحده لم يعد كافيًا.

 

هو اختار أن يراني زوجة عادية يمكن التخلص منها.

 

واعتبر بناته عبئًا في اللحظة التي ظن فيها أن ولدًا سيأتي ليحمل اسم العائلة.

 

لكنه اكتشف متأخرًا أن قيمة الإنسان لا تتحدد بنوع الطفل الذي ينجبُه.

 

ملك وسلمى لم تكونا بديلًا عن أي أحد.

 

كانتا ابنتيه.

 

وكان يجب أن يعرف قيمتهما من البداية.

 

بعد عدة أشهر، اتصل بي.

 

قال:

 

— دينا، أنا عارف إني خسرتك.

 

سكت.

 

— بس نفسي أكون أب كويس للبنات.

 

قلت:

 

— الباب مفتوح لهم، بشرط واحد.

 

— إيه؟

 

— إنك تعاملهم كأشخاص لهم قيمة، مش كأنهم مجرد بنات ما حققوش لك حلم «الوريث».

 

لم يجب.

 

ثم قال:

 

— فهمت.

 

وأغلقت الهاتف.

 

—

 

بعد عام، كنت واقفة في حفل عسكري صغير.

 

كنت أرتدي الزي الرسمي.

 

ملك وسلمى كانتا واقفتين بجانبي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *