القصة كاملة من هنا 👇👇

نفس التوقيع.
قلت للمحامي:
— إنت متأكد إن الشخص ده هو حسام فؤاد؟
قال:
— أنا متأكد من الاسم، لكن مش متأكد إنه الشخص اللي تقصديه.
— ابعت لي كل الأوراق اللي عندك.
— حاضر.
قفلت المكالمة.
لكن عقلي كان شغال بسرعة.
ليه اسم حسام ظهر دلوقتي؟
وليه في ملف متعلق بسونيا؟
والأهم…
إيه علاقته بالحمل؟
—
في نفس الوقت، كان ياسر واقف في المستشفى قدام والدته.
قال بعصبية:
— ماما، أنا لازم أعرف الحقيقة.
سهام ردت:
— وإيه اللي هيغيره تحليل؟
— كل حاجة.
— عندك بنتين من دينا.
— ملك وسلمى بناتي، ومحدش بيشكك في ده.
قالها بثقة.
لكن والده نظر له نظرة غريبة.
— متأكد؟
ياسر اتجمد.
— تقصد إيه؟
— أقصد إنك طول عمرك كنت بتشك في دينا.
سهام تدخلت بسرعة:
— كفاية.
لكن ياسر بص لأبوه:
— إنت عايز تقول إيه؟
رد والده:
— ولا حاجة.
لكن طريقة كلامه كانت تقول إن فيه حاجة.
حاجة قديمة.
حاجة العيلة كلها تقريبًا عارفاها…
إلا ياسر.
—
وصلتني رسالة من المحامي.
«لازم تشوفي المستندات بنفسك.»
طلبت منه يرسلها على البريد الآمن.
بعد دقائق وصلت الملفات.
فتحت أول ملف.
ثم الثاني.
ثم الثالث.
كان فيه عقد قديم.
ثم مراسلات.
ثم تحويلات مالية.
ثم صورة لسونيا مع رجل.
كبرت الصورة.
وتوقفت.
الرجل لم يكن حسام.
كان شخصًا آخر.
لكن وجهه كان مألوفًا جدًا.
أخو ياسر.
شهقت من غير ما أحس.
أخو ياسر كان ظاهر في الصورة مع سونيا قبل سنوات من علاقتها بياسر.
وكان التاريخ مكتوبًا بوضوح:
2019.
يعني قبل ما ياسر يعرف سونيا أصلًا.
وضعت الهاتف على الطاولة.
وفي اللحظة نفسها رن.
كان المحامي.
— شوفتي الصورة؟
— أيوه.
— فيه حاجة أخطر.
— إيه؟
— الصورة دي اتسجلت ضمن ملف تحقيق مالي قديم.
— تحقيق في إيه؟
سكت لحظة.
ثم قال:
— تحويلات مالية مشبوهة.
— ومين كان المستفيد؟

