القصة كاملة من هنا 👇👇

ووضعه أمامه.
— افتحه.
ياسر فتح الظرف.
في الداخل كانت هناك صورة قديمة.
صورة لي…
أنا وياسر…
يوم خطوبتنا.
لكن خلفنا مباشرة كان يقف رجل آخر.
حسام.
والصورة كانت مؤرخة قبل زواجي من ياسر بشهر واحد.
ياسر رفع عينيه.
— إنت كنت تعرف دينا قبل الجواز؟
حسام قال:
— أيوه.
— وكانت تعرفك؟
سكت.
ثم قال:
— دي إجابة لازم تسمعها منها.
—
في اللحظة دي، وصلني اتصال من رقم مجهول.
رديت.
صوت رجل قال:
— دينا، لو عايزة تعرفي الحقيقة عن حسام، متثقيش في أي ورقة هتوصلك من عيلة الشاذلي.
— مين إنت؟
— شخص كان موجود يوم الحادث.
— حادث حسام؟
— أيوه.
— مين مات؟
صمت.
ثم قال:
— ولا حسام… ولا الشخص اللي قالوا لكِ إنه حسام.
انقطع الاتصال.
فضلت ماسكة التليفون.
بدأت الصورة تتضح…
لكنها كانت أخطر مما توقعت.
كان هناك شخص مزيف.
هوية مزورة.
حادث قديم.
وعيلة كاملة كانت تخفي شيئًا.
ثم وصلتني رسالة من ياسر.
رسالة قصيرة جدًا:
«دينا… لازم نتكلم عن يوم اتجوزنا.»
قرأت الرسالة مرة.
ثم مرتين.
لأنني فجأة تذكرت شيئًا كنت قد نسيته تمامًا…
في ليلة زفافي، قبل ما أدخل القاعة بدقائق، جاءني رجل مجهول وقال جملة واحدة:
«لو اتجوزتي ياسر، حياتك كلها هتتغير.»
وقتها ظننت أنه مجرد شخص يحاول تخويفي.
لكن الآن…
بدأت أفهم أنه لم يكن يحذرني من الزواج.
كان يحذرني من الحقيقة التي كانت مخبأة وراءه.
يتبع…
الجزء قبل الأخير
لم أنم طوال الليل.
كلما أغمضت عيني، ظهرت أمامي صورة قديمة من يوم زفافي.
الرجل الغريب.
الجملة التي قالها لي.
والآن اسم حسام الذي عاد من الماضي.
في الصباح، وصلني ملف جديد من المحامي.
فتحته…
وكان أول شيء رأيته هو شهادة الوفاة.
لكن هذه المرة ظهرت الحقيقة بوضوح.
الرجل الذي توفي سنة 2014 لم يكن حسام فؤاد.
كان رجلًا آخر يحمل نفس الاسم.
شخص استُخدمت هويته لإخفاء حسام الحقيقي.

