القصة كاملة من هنا 👇👇

قال:

 

— فيه مستندات بتشير إلى إن تاريخ بداية العلاقة بينها وبين ياسر مختلف عن اللي قالت عليه.

 

نظرت إلى بناتي.

 

ثم قلت:

 

— وأنا مالي؟

 

سكت الرجل لحظة.

 

ثم قال:

 

— لأن سونيا ذكرت اسمك في كلامها.

 

تجمدت.

 

— اسمي؟

 

— نعم.

 

— قالت إيه؟

 

خفض صوته:

 

— قالت إنك كنتِ تعرفين شيئًا عن الموضوع من قبل.

 

ضحكت للمرة الأولى.

 

ضحكة قصيرة بلا أي فرحة.

 

— دي كذبة.

 

— أنا عارف.

 

— إزاي؟

 

قال:

 

— لأن عندي مستند يثبت إنك كنتِ خارج البلاد في الفترة اللي بتتكلم عنها.

 

سكت.

 

ثم أضاف:

 

— لكن المشكلة الحقيقية إن فيه شخص تاني كان موجود.

 

تغيرت ملامحي.

 

— مين؟

 

قبل أن يجيب، جاء صوت من خلفي:

 

— سيادة العقيد، لازم نتحرك دلوقتي.

 

غطيت الهاتف بيدي.

 

ثم عدت للمكالمة:

 

— ابعت لي نسخة من المستند.

 

قال:

 

— حاضر.

 

وصلتني الصورة بعد ثوانٍ.

 

فتحتها.

 

قرأت الاسم.

 

ثم توقفت تمامًا.

 

لأن الاسم الذي ظهر في المستند…

 

كان اسم رجل أعرفه جيدًا.

 

رجل كان يعرف ياسر وسونيا معًا.

 

ورجل…

 

كنت أظن أنه مات قبل سنوات.

 

رفعت عيني عن الهاتف.

 

لأول مرة منذ بداية اليوم، لم يكن الطلاق هو أكبر مشكلة في حياتي.

 

ولا خيانة ياسر.

 

ولا حتى الطفل.

 

كانت هناك قصة قديمة مدفونة…

 

والآن بدأت تظهر من جديد.

 

وفي أسفل المستند كان هناك تاريخ واحد:

 

قبل زواجي من ياسر بثلاثة أشهر.

 

وهنا فهمت شيئًا مرعبًا:

 

الموضوع لم يبدأ اليوم.

 

كان بيتبني من سنين…

 

ويمكن جدًا إن ياسر نفسه كان ضحية لحقيقة أكبر مما يتخيل.

 

يتبع…

الجزء الثالث

 

فضلت باصة للاسم الموجود في المستند، وكأن عقلي رافض يصدق اللي شايفه.

 

حسام فؤاد.

 

الاسم ده كان المفروض يكون من الماضي.

 

ماضي انتهى من أكتر من عشر سنين.

 

راجل كنت أعرفه قبل جوازي من ياسر بفترة قصيرة.

 

لكن حسب كل المعلومات اللي كانت عندي…

 

حسام مات في حادث عربية سنة 2014.

 

قفلت المستند، وفتحته تاني.

 

نفس الاسم.

 

نفس التاريخ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *