القصة كاملة من هنا 👇👇

حسام…
الذي قيل لي إنه مات.
الذي اختفى من حياتي منذ سنوات.
عايش؟
وقبل ما أستوعب، وصلتني رسالة أخيرة:
«وهو موجود هنا في القاهرة.»
رفعت عيني.
في اللحظة دي، دخل أحد الضباط وقال:
— سيادة العقيد، الطائرة جاهزة.
نظرت إلى ملك وسلمى.
ثم إلى الهاتف.
كانت أمامي مهمتي الجديدة…
وفي الناحية الأخرى، سر قديم عاد للحياة.
لكن أكثر شيء أخافني لم يكن أن حسام حي.
بل السؤال الذي بدأ يتكون في رأسي:
إذا كان حسام حيًا طوال هذه السنوات…
فمين الشخص اللي مات باسمه سنة 2014؟
يتبع…
الجزء الرابع
فضلت واقفة قدام الضابط، والتليفون في إيدي.
الجملة الأخيرة كانت لسه بتتردد في دماغي:
«حسام فؤاد عايش… وموجود في القاهرة.»
لو الكلام ده حقيقي، يبقى في حد كذب عليّ لسنين.
لكن السؤال الأكبر كان:
مين اللي اتدفن باسمه؟
بصيت لملك وسلمى.
كان لازم أحافظ على هدوئي.
مش عشاني…
عشانهم.
قلت للضابط:
— نأجل التحرك عشر دقايق.
— حاضر يا سيادة العقيد.
أخدت نفس طويل، وطلبت من المحامي يتصل بيا فورًا.
رد بعد ثواني.
— وصلتك الرسالة؟
— أيوه. عايزة أعرف كل حاجة عن حسام فؤاد.
قال:
— بدأت أراجع الملفات القديمة. وفيه حاجة غريبة.
— إيه؟
— شهادة الوفاة اللي عندنا مش أصلية.
سكت.
— يعني إيه؟
— نسخة مصورة، والجهة اللي أصدرتها غير موجودة في السجل الإلكتروني الحالي.
— والتقرير الطبي؟
— ناقص.
بدأت أفهم.
اللي حصل سنة 2014 لم يكن حادثًا عاديًا.
كان فيه شخص…
رتب كل حاجة.
قلت:
— عايز عنوان حسام.
— بحاول أوصله.
بعد أقل من دقيقة وصلتني رسالة.
«العنوان: شقة في مدينة نصر.»
نظرت للعنوان.
مدينة نصر.
مكان قريب من بيت عيلة ياسر.
قريب جدًا.
—
في نفس الوقت، ياسر كان يقود سيارته بسرعة ناحية عنوان حسام.
لم يخبر عائلته.
ولم يخبر الشرطة.
كان يريد إجابة واحدة.
وصل إلى العمارة وصعد للدور الثالث.

