القصة كاملة من هنا 👇👇

 

ثم أضاف:

 

— وفيه شخص تاني مستنيك… والشخص ده هو السبب الحقيقي في كل اللي حصل من البداية.

 

نظرت إلى ياسر.

 

ثم إلى حسام.

 

وفي تلك اللحظة، أدركت أن الطلاق الذي ظننت أنه نهاية حياتي…

 

كان في الحقيقة مجرد البداية.

 

يتبع في النهاية…

أكيد، دي النهاية، وفيها تتكشف الحقيقة الأخيرة ويتقفل كل خيط في القصة.

 

النهاية

 

لم يتحرك ياسر.

 

فضل واقفًا وهو ينظر إلى حسام، وكأن عقله يحاول يستوعب كل ما سمعه خلال الساعات الماضية.

 

قال:

 

— مين الشخص اللي مستنيني؟

 

حسام لم يرد فورًا.

 

ثم قال:

 

— الشخص اللي كان المفروض يموت سنة 2014.

 

ياسر اتجمد.

 

— إنت بتقول إن الشخص ده عايش؟

 

— أيوه.

 

ثم نظر إليّ.

 

— ودينا تعرفه.

 

بصيت إليه.

 

وفي اللحظة دي، سمعت صوتًا من خلف الباب:

 

— وأنا كمان أعرفها.

 

فتح الباب.

 

ودخل رجل في أواخر الخمسينيات.

 

أول ما شفته، شعرت أن الأرض اختفت من تحت قدمي.

 

كان والد ياسر.

 

لكن والده كان المفروض يكون خارج البلاد منذ سنوات.

 

بصيت لياسر.

 

هو نفسه كان مصدومًا.

 

— بابا؟!

 

الرجل أغلق الباب وقال:

 

— أنا ما متّش، ولا اختفيت.

 

ياسر اقترب منه:

 

— إنت كنت فين كل السنين دي؟

 

قال:

 

— بحاول أحميكم.

 

ضحكت بمرارة.

 

— تحمينا من إيه؟

 

نظر إليّ مباشرة.

 

— من عيلتي.

 

ساد الصمت.

 

ثم بدأ يحكي.

 

في سنة 2014، اكتشف أن زوجته سهام وشقيقه كانوا يستخدمون شركات وهمية لتحويل أموال بعيدًا عن أعين العائلة.

 

حسام اكتشف الأمر أيضًا.

 

ولما حاول يواجههم، قرروا يخلوه يختفي.

 

لكن والد ياسر تدخل.

 

رتب له هوية جديدة وساعده على مغادرة البلد.

 

أما هو…

 

فاضطر أن يختفي أيضًا بعدما تم تهديده.

 

لكن قبل اختفائه، ترك نسخة من المستندات مع شخص واحد.

 

أنا.

 

نظرت إليه بدهشة.

 

— أنا؟

 

قال:

 

— قبل زواجك من ياسر بشهر، قابلتك.

 

تذكرت الرجل الذي اقترب مني ليلة الزفاف.

 

نفس الصوت.

 

نفس النظرة.

 

قال:

 

— كنت أحاول أحذرك.

 

— ليه ما قلتش الحقيقة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *