القصة كاملة من هنا 👇👇

جلست في صمت.
ثم وجدت مستندًا آخر.
تحويل مالي كبير من حساب تابع لحماتي سهام إلى شركة خارجية.
التاريخ؟
قبل اختفاء حسام بأيام.
وبعده مباشرة…
تحويل آخر إلى حساب باسم مختلف.
لكن رقم الحساب كان مرتبطًا بشخص واحد:
أخو ياسر.
فهمت أخيرًا أن عيلة ياسر لم تكن تخفي سرًا واحدًا.
كانوا يخفون سلسلة كاملة من الأسرار.
—
اتصل بي ياسر.
هذه المرة رديت.
قال بصوت متعب:
— دينا… أنا عرفت جزء من الحقيقة.
— وأنا كمان.
سكت.
— قابلت حسام.
— عارف.
— إنتِ عارفة إنه كان يعرفك قبل جوازنا؟
— أيوه.
— ليه ما قلتيليش؟
ضحكت بمرارة.
— لأنك عمرك ما سألت.
سكت.
ثم قال:
— حسام قال لي إن أمي كانت السبب في اختفائه.
أغمضت عيني.
— كمّل.
— قال إنها كانت بتضغط عليه عشان يبعد عن العيلة.
— ليه؟
— لأنه كان يعرف حاجة عن الحسابات والتحويلات.
ثم سألني:
— وإنتِ كنتِ تعرفي؟
قلت:
— كنت أعرف إن فيه حاجة غلط، لكن ما كنتش أعرف التفاصيل.
— وليه اتجوزتيني؟
السؤال فاجأني.
قلت:
— أنا ما اتجوزتكش عشان أخبي حاجة.
ثم أضفت:
— أنا اتجوزتك لأني كنت بحبك.
ساد صمت طويل.
لأول مرة منذ سنوات…
لم أسمع في صوته غضبًا.
سمعت ندمًا.
—
بعد ساعات، وصل ياسر إلى المكان الذي كنت موجودة فيه.
لكن هذه المرة لم يأتِ وحده.
جاء ومعه ملف.
جلس أمامي.
ووضع الملف على الطاولة.
— ده كل اللي قدرت أوصله.
فتحته.
كانت هناك صور قديمة، تحويلات، أسماء، وتواريخ.
ثم وجدت صورة جعلتني أتجمد.
سونيا كانت تعرف حسام.
ليس فقط تعرفه…
كانت تتواصل معه قبل علاقتها بياسر بسنوات.
قلت:
— إيه علاقة سونيا بكل ده؟
قال:
— حسام قال إنها كانت بتشتغل مع شخص من عيلتي.
— مين؟
نظر لي.
— أخويا.
هنا فهمت سبب خوف سونيا من تحليل DNA.
لم تكن المشكلة فقط في هوية الأب.
كانت تخشى أن يكشف التحليل سلسلة علاقات وأحداث حاول الجميع دفنها.


