القصة كاملة من هنا 👇👇

لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر ورقة.
تقرير طبي قديم.
تاريخ التقرير يعود إلى قبل ولادة ملك بأشهر.
قرأت الاسم.
ثم قرأت النتيجة.
ورفعت عيني إلى ياسر.
— إنت كنت عامل تحليل قبل ولادة ملك؟
هز رأسه.
— أيوه.
— وليه؟
— أمي أصرت.
فتحت الصفحة الأخيرة.
كانت النتيجة واضحة:
ملك وسلمى ابنتا ياسر البيولوجيتان.
رفعت عيني.
قلت:
— يعني طول السنين دي…
— أيوه.
قالها بصوت منخفض:
— كنت عارف إنهم بناتي.
— ومع ذلك كنت بتقول إنك عايز ولد ووريث؟
خفض رأسه.
— كنت غبي.
لم أرد.
لأن كلمة «غبي» كانت أقل بكثير من حجم الوجع الذي تسبب فيه.
—
ثم دخل رجل إلى الغرفة.
رفعت رأسي.
كان حسام.
نظر إليّ وقال:
— أنا آسف.
وقفت.
— على إيه؟
قال:
— على كل اللي حصل.
ثم وضع ظرفًا أمامي.
— ده كان السبب الحقيقي اللي خلاني أختفي.
فتحت الظرف.
في الداخل كان هناك تسجيل قديم، وصور، ومستندات.
والأخطر…
رسالة مكتوبة بخط حماتي.
قرأت أول سطر.
ثم شعرت ببرودة في جسمي.
كانت الرسالة موجهة إلى حسام قبل زواجي من ياسر.
ومكتوب فيها:
«لو دينا عرفت الحقيقة، مش هتتجوز ابني.»
رفعت عيني ببطء.
الحقيقة التي أخفوها عني طوال هذه السنوات…
لم تكن تخص حسام فقط.
كانت تخص ياسر نفسه.
قلت:
— إيه الحقيقة؟
حسام نظر إلى ياسر.
ثم قال:
— اسأل أمك.
ياسر أخرج هاتفه.
اتصل بوالدته.
لكنها لم ترد.
اتصل مرة ثانية.
ولا رد.
ثم وصلته رسالة منها.
قرأها…
وتغير وجهه تمامًا.
قلت:
— قالت إيه؟
مد الهاتف نحوي.
كانت الرسالة قصيرة:
«لو عايز تعرف الحقيقة، تعالى البيت القديم لوحدك.»
نظر لي ياسر.
ثم قال:
— أنا هروح.
لكن قبل أن يتحرك، رن هاتف حسام.
استمع لثوانٍ.
ثم أغلق المكالمة.
وقال:
— متروحش.
— ليه؟
حسام نظر إليه وقال:
— لأن والدتك مش لوحدها هناك.




