الجزء الثاني والاخير

وفي النهاية، احتفظت سارة بنسخة من أول عقد.
مش علشان تفتكره كل يوم.
لكن علشان تفتكر درسًا واحدًا:
السكوت عن حقك مش دايمًا بيحافظ على البيت… أحيانًا بيشجع اللي حواليك ياخدوا حقك أكتر.
أما الجملة التي بدأت بها الحكاية:
“تم إلغاء تسجيلك كمقيمة دائمة.”
فكانت بالنسبة لسارة في البداية إهانة…
لكنها في النهاية كانت أول علامة كشفت لها الحقيقة.
لأنهم لما قالوا لها:
“إنتِ مجرد ضيفة.”
كان ردها الحقيقي:
“الضيفة ممكن تمشي… لكن صاحبة الحق تعرف إزاي ترجع حقها.”
القصة كاملة للنهاية
