الجزء الثاني والاخير

 

سارة فهمت.

 

والحقيقة اللي كانت خايفة منها بدأت تظهر.

 

لكن قبل ما تخرج من الشقة، رن موبايلها.

 

كان عادل.

 

ردت.

 

— أيوه يا أستاذ عادل؟

 

صوته كان متوترًا:

 

— سارة، لازم تقابليّني فورًا.

 

— حصل إيه؟

 

— اكتشفت حاجة في الملف الأصلي.

 

— حاجة إيه؟

 

سكت لحظة، ثم قال:

 

— إقرار التنازل اللي معاكي مش أول ورقة اتعملت باسمك. فيه ورقة أقدم… ودي ممكن تقلب القضية كلها.

 

سارة بصت لمحمود ونادية.

 

ثم سألت:

 

— إيه اللي مكتوب فيها؟

 

عادل رد بصوت منخفض:

 

— مكتوب إنك كنتِ شريكة في الشقة من قبل ما تتجوزي محمود.

 

سارة شهقت.

 

— يعني إيه؟

 

— يعني إن حقك في الشقة مش بدأ بعد الجواز.

 

ثم أضاف:

 

— لكن فيه اسم تاني موجود في العقد القديم… اسم شخص محدش قالك عنه.

 

سارة سألت:

 

— مين؟

 

عادل قال:

 

— هقولك لما نتقابل.

 

وقبل ما يقفل، أضاف:

 

— وخدي بالك… الشخص ده لسه عايش.

 

سارة قفلت المكالمة.

 

وبصت لمحمود.

 

كان واقف مكانه، ووشه شاحب.

 

فقالت له:

 

— إنت عارف الاسم ده؟

 

محمود ما ردش.

 

لكن نادية صرخت فجأة:

 

— فؤاد كان وعدني إن السر ده هيموت معاه!

 

سارة بصت لها.

 

— أي سر؟

 

نادية حطت إيدها على بوقها.

 

لكنها كانت اتكلمت بالفعل.

 

ومحمود عرف إن مفيش مجال للهروب تاني.

 

لأن الحقيقة اللي دفنوها سنين… كانت على وشك تظهر بالكامل.

 

التكملة في الجزء الأخير…

سارة فضلت واقفة مكانها، وعينيها على نادية.

 

— إيه السر اللي كان أبو محمود عايز يدفنه معاه؟

 

نادية ما ردتش.

 

لكن محمود هو اللي اتكلم أخيرًا.

 

— ماما… خلاص.

 

بصت له.

 

— خلاص إيه؟

 

— مفيش فايدة من الكذب أكتر من كده.

 

سارة قربت خطوة.

 

— أنا مستنية.

 

محمود قعد على الكرسي، وحط إيده على وشه.

 

— أبويا ما كانش عايزني أتجوزك علشان فلوسك.

 

سارة سكتت.

 

— كان عايزني أتجوزك علشان كان عارف إنك صاحبة حق في الشقة أصلًا.

 

سارة عقدت حواجبها.

 

— صاحبة حق إزاي؟

 

محمود بص لأمه.

 

— قولي لها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *