القصة كاملة بقلم محمد عبده

— إنت وعدتني إن الموضوع هينتهي قبل الفرح.
كريم رد:
— أنا قلت لك هحاول.
— مفيش محاولة! لازم مريم ما تعرفش حاجة.
كريم سكت لحظات.
ثم قال:
— وإنتِ فاكرة إني هساعدك تاخدي حقها؟
نادين ردت بسرعة:
— أنا مش باخد حقها. أنا بحمي حقي.
كريم قال:
— لأ. إنتِ عارفة كويس إن العقد الأصلي باسم مريم.
نادين بدأت تبكي.
— لو مريم عرفت، أبويا هيخسر البيت والشركة.
كريم قال:
— دي مش مشكلتي.
نادين قربت منه وقالت:
— بقى دي مشكلتك لما تعرف إن مريم هتكتشف إنك كنت عارف كل حاجة من قبل جوازكم.
مريم شهقت.
— كان عارف قبل جوازنا؟
التسجيل كمل.
كريم قال:
— أنا وافقت أتجوزها من غير ما أقول لها، ودي أكبر غلطة عملتها في حياتي.
نادين ردت:
— يبقى ساعدني أصلحها.
ثم ظهر شيء آخر.
نادين أخرجت ورقة من شنطتها.
وقالت:
— لو الورقة دي وصلت لمريم، كل حاجة هتخلص.
كريم أخذها.
لكن بدل ما يمزقها، وضعها في جيبه.
التسجيل انتهى.
مريم كانت تبكي.
قالت:
— يعني كريم كان عارف إني صاحبة الحق؟
عماد رد:
— أيوه.
— وعرف قبل ما يتجوزني؟
— أيوه.
مريم أغمضت عينيها.
أما نادين فكانت واقفة ساكتة.
قلت لها:
— إنتِ بوّظتي فرحها عشان تشغلي الناس عن الموضوع؟
هزت رأسها وهي تبكي.
— أنا كنت عايزة الفرح يتحول لمشكلة كبيرة.
مريم بصت لها.
— عشان إيه؟
قالت:
— عشان كنت عارفة إن مريم هتبدأ تسأل بعد الفرح عن الورق.
— فقلتِ إن أفضل طريقة هي إنك تعملي مشكلة تخلي الكل مركز معاكي؟
نادين سكتت.
ثم قالت:
— أيوه.
مريم قربت منها.
— وإنتِ حاولتي تخليني أبان إني قاسية لما طردتك؟
نادين ردت:
— أيوه.
— وخليتي أهلي يضغطوا على أختي عشان تجبرني أسامحك؟
دموع نادين نزلت.
— أيوه.
مريم بصت لأبويا.
— وإنت؟
أبويا فضل ساكت.
قالت:
— إنت كنت عارف؟
بعد صمت طويل، قال:
— كنت عارف جزء من الموضوع.
مريم صرخت:

