الجزء الاول بقلم محمد عبده

 

واصلت القراءة.

 

وفي آخر الصفحة كتبت مريم:

 

«أنا مش خايفة على فلوسي… أنا خايفة على سلمى.»

 

رفعت رأسي ببطء.

 

ثم قلبت الصفحة.

 

كان هناك اسم شخص واحد فقط.

 

اسم لم يظهر في أي مستند سابق.

 

«لو حصل لي أي حاجة، متثقش في زينب… واسأل عن الرجل الذي كان يأتي إلى المستشفى كل خميس.»

 

أسفل الجملة كان هناك رقم هاتف.

 

نظرت إلى الرقم.

 

كان نفس الرقم الذي اتصل بي منذ يومين…

 

رقم الرجل المجهول.

 

وهنا أدركت أن حسن لم يكن هو صاحب السر الوحيد.

 

كان هناك شخص يعرف زوجتي قبل وفاتها.

 

وشخص كانت مريم تثق فيه لدرجة أنها تركت لي اسمه في رسالة سرية.

 

لكن السؤال الذي أخافني أكثر:

 

لماذا كانت زوجتي تخشى على سلمى من والدتي؟

 

ولماذا كانت تخفي هذا الأمر عني طوال تلك السنوات؟

 

التكملة في الجزء القادم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *