القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

لكن قبل أن يتمكن أي شخص من قول كلمة واحدة…

اهتزت بوابة الفيلا الحديدية الضخمة فجأة، ثم انفتحت بعنف.

دخلت إلى ساحة المنزل مجموعة من السيارات السوداء، وانطلقت أصوات الإطارات فوق الحصى بينما كانت صفارات الإنذار تملأ المكان.

وفي لحظات، انتشر عدد من رجال الأمن الفيدراليين في أنحاء الحديقة.

تجمد جميع المدعوين في أماكنهم.

أما سلوى، فلم تعد تعرف أين تنظر.

لقد كانت واقعة الكعكة مجرد بداية.

وما لم تكن تعرفه هو أن الثروة التي استولت عليها لسنوات… كانت قد خرجت من يديها بالفعل.

والآن بدأت الحقيقة التي ستقلب حياة الجميع رأسًا على عقب…

 

الجزء الثاني

 

لم يتحرك أحد.

 

حتى الموسيقى التي كانت تعزف قبل دقائق توقفت فجأة، وبقي صوت سيارات الأمن وصفاراتها يملأ المكان.

 

كانت سلوى تحدق في الرجال الذين دخلوا الحديقة، ثم التفتت نحوي بوجه مرتبك.

 

— من هؤلاء؟ ماذا يحدث هنا؟

 

لم أجبها فورًا.

 

وضعت الجهاز اللوحي داخل حقيبتي، ثم نظرت إلى آدم.

 

كان وجهه قد تغير تمامًا.

 

قال بصوت منخفض:

 

— ليان… ماذا فعلتِ؟

 

ابتسمت ابتسامة هادئة.

 

— أنا لم أفعل شيئًا يا آدم. أنا فقط انتظرت حتى يحين الوقت المناسب.

 

تقدم رجل يرتدي بدلة رسمية ويحمل ملفًا أسود.

 

قال بصوت حازم:

 

— السيدة سلوى المنشاوي؟

 

رفعت سلوى يدها بتردد.

 

— نعم… أنا.

 

فتح الرجل الملف وأخرج عدة أوراق.

 

— لدينا أمر تفتيش ومصادرة يتعلق بملفات مالية وعقارات مسجلة باسم زوجك الراحل.

 

ارتجفت ملامح سلوى.

 

— هذا مستحيل! كل ممتلكات زوجي انتقلت إليّ رسميًا!

 

رد الرجل:

 

— هذا ما كنتِ تظنينه.

 

ثم نظر إلى أحد مساعديه.

 

— ابدأوا بالإجراءات.

 

انتشر الرجال داخل المنزل.

 

بدأ الضيوف يتراجعون عن المكان، وبعضهم كان يلتقط هاتفه محاولًا معرفة ما يحدث.

 

أما آدم، فاقترب مني وقال:

 

— أنتِ كنتِ تعرفين كل شيء؟

 

نظرت إليه طويلًا.

 

— ليس كل شيء.

 

ثم أضفت:

 

— لكنني كنت أعرف ما يكفي لأفهم أن زواجنا لم يكن مصادفة.

 

تغير وجهه.

 

— ماذا تقصدين؟

 

قبل أن أجيبه، خرج أحد الرجال من داخل المنزل وهو يحمل صندوقًا معدنيًا صغيرًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *