القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

— أبي… هل هذا صحيح؟

 

لم يجب حسن.

 

اقترب فارس خطوة وقال:

 

— حسن لم يكن يريد قت\لك، لكنه أخفى عنك الحقيقة لسبب آخر.

 

قلت بانفعال:

 

— إذن لماذا اتهمته؟

 

أجاب:

 

— لأنه كان جزءًا من الاتفاق الذي أخفى هويتي عنك.

 

نظر حسن إلى الأرض.

 

ثم قال بصوت متهدج:

 

— كنت أعتقد أنني أحميك.

 

صرخت:

 

— الجميع يقول إنه كان يحميني! أمي، أنت، سلوى، وآدم! لكن لا أحد فكر في أن يخبرني بالحقيقة!

 

ساد الصمت.

 

ثم أخرج فارس مستندًا أخيرًا.

 

— هذه هي الحقيقة كاملة.

 

فتحته.

 

كان عقدًا قديمًا يحمل توقيعات عدة أشخاص.

 

لكن المفاجأة كانت أن توقيع سلوى لم يكن موجودًا.

 

سألت:

 

— أين توقيعها؟

 

قال فارس:

 

— لأنها لم تكن صاحبة الخطة.

 

رفعت عيني.

 

— ماذا؟

 

أشار إلى اسم موجود في أسفل الصفحة.

 

توقفت أنفاسي.

 

كان الاسم:

 

جمال المنشاوي.

 

والد آدم.

 

قلت:

 

— لكنه توفي منذ سنوات.

 

أجاب فارس:

 

— نعم، لكنه ترك تعليمات لم تُنفذ إلا بعد وفاته.

 

بدأت أفهم الصورة.

 

والد آدم كان قد عرف بوجودي.

 

وكان يعلم أن ظهوري سيغير ملكية ثروة ضخمة.

 

لكنه لم يكن يريد ق\تلي.

 

كان يريد السيطرة على الميراث من خلال زواجي من ابنه.

 

نظرت إلى آدم.

 

— هل كان والدك يعرف أنك ستتزوجني؟

 

أجاب:

 

— نعم.

 

— وهل كان يعرف حقيقتي؟

 

— نعم.

 

شعرت بالخذلان.

 

— ولماذا لم تخبرني؟

 

قال:

 

— لأنني اكتشفت الحقيقة بعد الزواج، وعندما حاولت مواجهته كان قد مات.

 

أخرج فارس هاتفه وشغل تسجيلًا صوتيًا.

 

ظهر صوت قديم لرجل يقول:

 

— إذا وصلت ليان إلى عائلة المنشاوي، فلا تسمحوا لها بمعرفة الحقيقة قبل اكتمال نقل الملكية.

 

توقفت عن التنفس.

 

كان الصوت واضحًا.

 

صوت جمال.

 

لكن التسجيل لم ينتهِ هنا.

 

قال:

 

— أما إذا اكتشفت الحقيقة، فستكون سلوى هي المسؤولة عن التعامل معها.

 

نظرت إلى فارس.

 

— إذن سلوى كانت تنفذ أوامر جمال؟

 

قال:

 

— في البداية.

 

ثم أضاف:

 

— لكنها مع مرور الوقت قررت أن تستولي على كل شيء لنفسها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *