القصة كاملة بقلم محمد عبده

— إيه؟

 

قال:

 

— مين اللي أخد الوصية الأصلية من مكتب المحامي قبل وفاة والد زوجك؟

 

بصينا كلنا ناحية أخو جوزي.

 

لكنه فجأة قال:

 

— أنا ما أخدتش حاجة.

 

المحامي فتح آخر ملف.

 

وقال:

 

— الغريب إن سجل الدخول للمكتب بيقول غير كده.

 

ثم حط صورة قدامنا.

 

الصورة كانت من كاميرا المراقبة.

 

وفيها شخص داخل مكتب المحامي قبل وفاة حمايا بيومين.

 

وشه كان واضح تمامًا.

 

وما كانش أخو جوزي…

 

ولا حماتي.

 

كان شخصًا ما حدش في الغرفة توقع إنه يكون متورط.

 

ولما شفت الصورة…

 

حسيت إن الدنيا بتلف بيا.

 

لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد وفاة جوزي.

 

والحقيقة الأخيرة كانت هتكون أقسى من كل اللي اكتشفناه.

 

لكن قبل ما المحامي يكشف اسمه، وصل بلاغ للشرطة عن محاولة اختفاء مستندات من مكتب المحامي… وكان الشخص اللي أرسل البلاغ يعرف بالضبط مكان الوصية الأصلية.

وده الجزء الأخير، وفيه تنكشف الحقيقة كاملة وتنتهي المواجهة بشكل واضح.

 

فضلت باصة للصورة وأنا مش قادرة أصدق عيني.

 

الشخص اللي ظهر في تسجيل الكاميرا كان…

 

عم فاروق.

 

نفس الشخص اللي طول الوقت كان واقف جنبي، وبيحاول يظهر إنه بيدافع عني.

 

رفعت عيني له وقلت:

 

— إنت؟

 

ما ردش.

 

حماتي بدأت تبص له.

 

وأخو جوزي اتراجع خطوة.

 

المحامي قال بهدوء:

 

— عمي فاروق دخل مكتب والديكم قبل وفاته بيومين، وطلب يشوف الوصية.

 

عم فاروق قال بسرعة:

 

— أنا دخلت فعلًا، لكني ما سرقتش حاجة.

 

المحامي هز راسه.

 

— عارف.

 

الكل بص له باستغراب.

 

قال:

 

— لأن كاميرات المكتب سجلت كل شيء.

 

ثم أخرج صورة أخرى.

 

— عمي فاروق دخل المكتب، لكنه خرج من غير الوصية.

 

اتنفست براحة.

 

لكن المحامي كمل:

 

— الشخص اللي أخدها كان موجود بعده بعشرين دقيقة.

 

فتح صورة ثانية.

 

وكانت الصدمة.

 

الشخص اللي ظهر فيها كان أخو جوزي.

 

هو نفسه.

 

أخو جوزي حاول ينكر.

 

— الصورة مش واضحة!

 

المحامي رد:

 

— عشان كده طلبنا تسجيل الدخول، وسجل الهاتف، وتوقيت المكالمة.

 

ثم أضاف:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *