القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

سكت أبويا.

 

وبعدين قال:

 

— «يبقى لازم نخرج من هنا.»

 

في اللحظة نفسها، سمعنا صوت عربية وقفت قدام البيت.

 

آدم كان في الصالة.

 

سمعت صوت لعبته وهي بتقع على الأرض.

 

وبعدين صوته:

 

— «جدو؟»

 

أبويا اتحرك بسرعة ناحية الباب.

 

— «آدم، تعالى هنا.»

 

لكن قبل ما يوصل له…

 

خبط شديد جه على الباب.

 

مرة.

 

مرتين.

 

تلات مرات.

 

آدم جري ناحية أبويا.

 

أبويا حضنه.

 

المحامي بص من الشباك.

 

وشه اتغير.

 

— «في عربية سودا.»

 

طارق قرب من الستارة.

 

— «شايف السواق؟»

 

المحامي هز رأسه.

 

— «لأ.»

 

وفجأة، موبايل أبويا رن.

 

رقم مجهول.

 

رد.

 

— «ألو؟»

 

مافيش رد.

 

وبعدين صوت راجل جه من الطرف التاني.

 

صوت هادي.

 

بارد.

 

— «خلّي سارة تسحب البلاغ.»

 

أبويا ما ردش.

 

— «ولو ما سحبتوش…»

 

سكت الرجل ثانيتين.

 

ثم قال:

 

— «مش هتكون هي الوحيدة اللي هتدفع الثمن.»

 

أبويا شد الموبايل في إيده.

 

— «إنت مين؟»

 

ضحكة قصيرة.

 

وبعدين الخط اتقفل.

 

بصيت لأبويا.

 

— «مين؟»

 

ماجاوبش.

 

قلت:

 

— «بابا.»

 

بص لي.

 

— «هو.»

 

عرفت قصده.

 

أخو محمود.

 

—

 

الشرطة وصلت بعد حوالي عشرين دقيقة.

 

لكن العربية السودا كانت اختفت.

 

فتشوا المنطقة.

 

ما لقوش حد.

 

لكن واحد من الضباط قال:

 

— «إحنا هننقل حضرتك وحفيدك لمكان آمن مؤقتًا.»

 

أبويا وافق.

 

أما أنا، فكنت مصممة أروح المستشفى وأطمن على آدم، لأن الخوف كان بدأ يأكلني من جوه.

 

وأثناء ما كنا بنجهز، وصل اتصال جديد.

 

المرة دي من المحامي.

 

قال:

 

— «مدام سارة، لازم تشوفي حاجة.»

 

— «إيه؟»

 

— «فتشنا في أوراق محمود.»

 

— «ولقيتوا إيه؟»

 

صمت لحظة.

 

— «إقرار وصاية.»

 

حسيت إن الدنيا وقفت.

 

— «وصاية على آدم؟»

 

— «أيوه.»

 

— «إزاي؟»

 

— «محمود كان مجهز طلب رسمي من قبل الاعتداء.»

 

قلت:

 

— «يعني كان مخطط ياخد ابني؟»

 

— «مش بس كده.»

 

صوته انخفض.

 

— «كان مجهز أوراق تقول إنك غير مؤهلة لرعايته.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *